news-details
مقالات

المرأة والبعد الإنساني

المرأة والبعد الإنساني


بقلم 
محمد إبراهيم الشقيفي 
استقراء مابين السطور استجلاء لنفحات الحاضر، استحضار لعظمة ماضي عريق، استشراق للأفضل نحو إيجاد مستقبل يعود بعموم النفع، على حقب زمنية قادمة لتواجه مصيرها بحسم.
هدف المرء كفيل بأن تنتفض سواعده، نجاة من فجوة الإحباط والخمول، لإرساء قواعد حلم دون غلو يزج بنا في معرض الانزلاقات. 
تجربتي النثرية تشبه تفريعات، من قطوف غصن على محك الندرة، تأصل صوراً واقعية تضاهي أروع القصص، نفرد جمل معنونة بطرق غير نمطية، تبرز شخصيات هدفها توثيق أواصر الصداقة بين الشعوب، نترقب عقول تفتحت فى عمق جمود الجهر بالجهل، ولا سيما تجاوزت علومها بعض الأفق، فلم يعد الأمر يطيح بعاطفة القارئ، لتكن مرآة العرض الموضوعي تخلو من هفوات اللغط. 
التنوع الذي يحدث يعد محمودا فيما يتعلق بتبادل العلاقات، بمثابة فولاذ يترفع قوامه عن كل إختراق، خاصةً وإن انتقل الإبداع من حيزه الحدودي، يلاطم الموج فوق عنفوان المحيط، والكثير رغم نوبغهم لهم دور حاسم يأخذ الشكل الدفاعي، وإذ اقتضت الضرورة بات الأمر إقبال متزايد على اتخاذ قرار هجومي.
وإبداع المرأة بصفة مطلقة، لا يأتي محض صدفة، ولا من نهم فكرة اعتدنا تقبلها، بل هناك فيصل فارق بين تحقيق العدل ومراقبة العيون للانتهاكات.
وفى ظل طفرة التمكين ،تستظل المصرية بعفوية مدروسة تحت عناوين الكفاح،
فظهرت الريادة الحرائرية، لكي يحتذي بها في كل بقعة ضوء، ومن بين هؤلاء الذين زينو ملفات الحياة دون هذى قول الدكتورة/تقوى إسحق صديق،(المدير التنفيذي للإتحاد الأفروآسيوي-قطاع التعليم)، ورغم كثرة زخم الوجود المتسم بسلاسة الوضوح، اهتمت فى المقام الأول كمعدة ومقدمة برامج، بغرس فسيلة التواصل المعرفي، رغبة منها فى تطوير العقول عبر بوابة الإتحاد المعني بشأن التعاون بين أفريقيا وآسيا فى مجالات مختلفة، أبرزها التنمية الريفية و قطاع التعليم، إلا أن الحاصلة على درجة الدكتوراة في الإعلام التكنولوجي- كلية لندن للعلوم المتخصصة، لم تكتفي بدراسة الخطط النظرية فحسب ثم الإبقاء عليها حبيسة الادراج الملتصقة مقابضها بالتراب، بل تطلعت ( الأمين العام للجمعية المصرية للصداقة بين الشعوب) لفتح ملفات سكرت خطوط الإتصال بها، فبرز دورها في الجانب الخدمي المتمثل في الجمع بين أوجه التعلق بالدين وتقديم المساعدات الاجتماعية، بعد تعرض الإدراك إلى فقدان جزء من الثراء الثقافي، وعلي صعيد بارز الأطر، وفى جو من السحر أسقطت السماء صيبا بلا مطر، يضفي بريقاً على عكارة النظرة السطحية، عملت بجهد وكد (عضو المنظمة الدولية لحقوق الإنسان-واشنطن) من خلال قنوات أعترف العالم بشرعيتها، تنادي بالترفع عن العنصرية التي أقيمت على اشلاؤها الجنائز، ثم وظفت  مبادئها بكيفية عملية تواكب التطور، فاجتازت الدورات التدريبية من المراكز المعتمدة كمركز كامبردج، مع الحرص على تنمية المهارات من نادى تكنولوجيا المعلومات، ومن ثم أقدمت (تقوى إسحق صديق) على خطوة احتراف علوم الحاسب، من خلال موقعها كمدير تنفيذي لكلية لندن للعلوم المتخصصة ببريطانيا، تلك المؤسسة التي تقدم الشهادة المهنية المعتمدة دولياً فى مجال الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مساهمتها البناءة فى إعداد وتنظيم الندوات الثقافية والإعلامية، والاهتمام بالجانب التعليمي، بما يليق بمكانة المرأة عالمياً.
دائما دراماتيكية الخبرات لاتتأت هباء، فإن مدير مركز أبحاث مصر العالم ذات النتائج الدقيقة، وصاحبة الدكتوراة المهنية فى الإعلام الرقمي، اهتمت  بجودة بناء الصور الإيجابية للمؤسسات، وخلق تواصل يتلاءم مع رؤى الجمهور.
 وظفت دراستها في اختلاق جو شمولي، لإتاحة الفرص المتاحة في سوق العمل أمام الجميع دون استثناء، وبعد اعتكاف مطول على الدراسات الأكاديمية ومن ثم نيل درجة الدكتوراه في الإعلام من( كلية كامبريدج للعلوم والتكنولوجيا)، حرصت على المشاركات الإجتماعية، و حضور الأنشطة التي تعتني كثيراً بالبعد الإنساني والوطني والديني، دأبت الحاصلة على شهادة على التقدير من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، على التواجد في (إحتفالات رأس السنة الهجرية وحضور فاعليات يوم اليتيم) وتنظيم فاعليات حفل تكريم أبطال أكتوبر ٤٨، إضافة إلى استغلالها رونق محاسن دراستها الجامعية، (بكالوريوس خدمة اجتماعية، من جامعة الفيوم)، فى وضع سياسات تهدف إلى تنظيم المجتمع.
التنوع والتوعية كلاهما مصطلح لاصيق، بين فوائد انتهاج سياسة الإستثمار وتفعيل مبدأ جمع المعلومات، لتوجيه ضربة لمن يحارب مؤازرة سبل النفع العام، ويقلل من جدوى المليكة الفكرية التي تحفز صاحبها إلى النهوض بصناعة حلم جديد.
عدد رقمي كبير من الدورات التدريبية والدبلومات المعلوماتية، تجعل سؤة الفهم تنزوي خجلاً، فلا يستهان بعقل استوعبت فرائسه عرس هذا القدر كما وكيف، متبحرا فى المهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات من وزارة الشباب والرياضة، مع التنوع والإلتزام باخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، لتعالج بذلك الفهم العميق، الخلل الذي يتكشف من خلال مطالعة ثغرات الجداول الإليكترونية، درست أساسيات لغة الاستعلام وأمن المعلومات، حصلوها على دورة التحكيم في المنازعات الأسرية من مركز المحكمين المصريين، جاء دلالة على اعتناءها بالبنية التحتية للفرد، المتمثلة في مبدأ كيف تحلق الطيور واجنحتها هزيلة القوام.
إن نقل الحقائق يحتاج إلى تحليل وحياد فوق ظهر جياد، لهذا دأبت الحاصلة الدكتوراه الفخرية المهنية من أكاديمية شيفلد الدولية، بتكثيف الجهد فى نقل الحقائق عبر الصقل المعرفي من خلال قنوات مشروعة، اجتازات عدة دورات في أساسيات الصحافة والإعلام من (مؤسسة ميديا نيوز،  والمركز الإعلامي بمصر العالم)، جامعة بذلك بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي في مجال الإعلام، فجمعت الحاصلة على شهادة التقدير من مؤتمر التخطيط الاستراتيجي الشامل لمحاربة الفساد المالي والإداري، بين الإقبال على الصدق، واحترام الخصوصيات، لتكن نبراسا لاخلاقيات مهنة الإعلام.
لم تكتفي بتخصص شملته جوانب الوحدة، يشبه  بكاءه طنين الطفل اليتيم، شغف وجدانها بدراسة التحكيم إيمانا منها بقوة لغة القانون، التي تساعد على ثقافة السعي لعودة الحقوق، فما كان منها إلا نيل شرف البحث والدراسة، من روافد معتمدة بالعلم جياشة، قطفت ثمار الدبلومة العامة من كلية التربية جامعة الفيوم، داعمة لذاتها الملهمة فى مرآب دورة التحكيم التجاري من النقابة العامة للمحامين، لتقف على أعتاب الواقع لا سراب دامغ، تفخر بشهادة قيد تؤهلها للشموخ  فى نسق باهر، أمام هيئات ومحاكم التحكيم الوطني، وبعد نيلها درجة الماجستير في مجال علاقات عامة وإعلان، تطورت لديها قدرة الجمع بين ألوان الفنون المعرفية وعلوم البعد الإنساني، وترتب على ذلك الأثر شهادت الشكر وخطابات التكريم، من المؤسسات التعليمية، والأكاديمية الملكية للتدريب، ثم عقب ذلك جاء التقدير المهيب، من رابطة صناع البسمة التابعة لوزارة الدولة لشؤون الآثار، فضلاً عن الثراء الإعلامي الذي صاحب فحوي مساره، التقدير من قبل الجمعية المصرية للصداقة بين الشعوب والنقابة العامة لمستشاري التحكيم الدولي، حتي فطن أولو الألباب، أننا أمام طموح لا ضير فى ركاب محافله.
تقديم الخدمات المبتكرة، يحتاج إلى معالجة كل تشويش، وهيكلة كل تعريف غريب، واختيار أفضل المنصات الراعية، لتقنية البعد الإنساني، من خلال مباشرةً المدن الذكية، لهذه الغاية التي تستهدف إدارة الأصول والموارد، بخطط بحثية ورقمية متطورة، للحفاظ على طرح الطاقة المتجددة، كما تفعل الهيئة العامة للاستعلامات التي تحرص بشكل دوري على تنظيم المؤتمرات، للمعنيين بتحسين جودة حياة الإنسان، من خلال حضور الندوات بالمدن الجديدة، كالعاصمة الإدارية ومدينة الجلالة، وكان هذا دأب من الحرص اقدمت عليه انتهاج عقباه السيدة(تقوى إسحق صديق )فى شغف حقته على منصة الرشد ، المتداولة بين وجنات ثقافات الفكر.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا