news-details
مرأة

إحدى عظيمات أرض الكنانة

 

 
بقلم                           محمد ابراهيم الشقيفي                    الإثارة في فهم الحديث، أعمق دلالات التشويق، التي تبعدنا أميال عن إشارات التشويش، أبلغ أدوات الردع المنطقي، واستبدال الحرف بالحرف، لا يمزق قيثارة العزف، لا يقلل من قيمة تقديم الغصن على الأصل، وتبقى جذور النبتة تسفر عن القيم غير المستبدلة، كامنة فى أوردة جذوع الحكمة، قطوف فلسفة الكتابة تشعل قنديل الإشراق، في مشكاة تصور للمرء ما يخفيه يراق الإبداع، وحين تولد الفكرة بمحض الإرادة، تكن النتيجة غير معتادة، مستساغة ترغب في تتبعها الفطرة بجموع غفيرة.
إحدى عظيمات مصر، تنأى بنفسها بعيداً عن توثيق عدسات المشاهد، تمضي فى ركاب يبث الطمأنينة للحياة، تتخطي الأزمنة، تعبر حدود فلك المعمورة، تسبح فى فضاء الإنسانية، فلا يفي حقها جملا مجردة، بل ينثر العطر لمن يعشق زهو أدرك مواطن الجمال، التي تتخلل نبل أفعالها. استوقفني التدبر لبلوغ فطنة التأمل، ثم ابتهجت لدى السعة اللفظية، ومن ثم تطوع الجمل غير المهلكة للفكر، حتي لا ينهك العقل، وينعكس الطرح بالسلب، و تفسد الرياح تذوق الروح للأشياء الإيجابية. 
 خرجت من حيز الجدل، اتنفس شغف الأمل، أحاول السيطرة على تدفق عبق الكلمات المتزنة بإيقاع نغمي، كأن حروفنا تشبه تغريدة كروان يطرب لحنا وحي الواقع أصم.              قد تستحوذ الصور فى ثوبها البلاغي على سطورالمقدمة، لكن لا مناص من الدخول إلى درب ينعطف نحو أشجار الياسمين، لكي نرى قلب (الراعي وصاحب فكرة مشروع أم مصر، تحت مظلة حياة كريمة، طبق بروتوكول وزارة التضامن الإجتماعي)، ونستشعر نسائم الليل وحركات الجفن الذي يعلوه سكينة الرمش الخجول ذو اللون المكتحل بالوقار.
إن جمع المعلومات عن الرائدات لكي تسطر أوصافهن بالموسوعات الأدبية النسائية، أمر غير هين، تستغرق ثمة البحث وقتاً يضاهي الخطط المدروسة لمواجهة أزمات المجتمع، والمرأة المصرية تجيد تشكيل باقة من الإصرار على النجاح، غير منقطع النظير، على مائدة ندرة عليها موارد المؤن، تستحق أنشودة خيالية، تعرض بمسرح الحياة بلا حذف، ثم نترك الحكم النهائي للجمهور الحقيقي، لكي تستبين القلوب كفاح النائبة البرلمانية، إحدى عظيمات مصر السيدة/أمل سلامة أحمد، (رئيس إدارة مؤسسة عظيمات مصر)، التي تستحق أن تتوج على عرش العطاء الإنساني، وربما تتلقاها فى شغف، عين المتابعة دون إفراط فى التعقيب.
نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة المعيلة سابقاً، أنارة شعلة التوعية الحقوقية فيما يتعلق بالشأن النسائي، فضلاً عن الإسهام المباشر وتفعيل عنصر الزخم العطائي، من أجل مساندة السيدات أصحاب المواهب، ومن ثم طبقت الدعم العملي لأرباب المهن، تمضي على وتيرة الثبات للتلاحم المهاري، لإزالة صدأ التلاصق بالمشكلات من أجل إيجاد حلول قطعية.
من غير عبث يثير الجدل فإن تحليل المواقف المعقدة، قد يسير على منوال حريري منتظم، إذا تعلق الأمر بمن يملك حرفياً قوة الملاحظة، أبصرت فرائسنا الغرائب عجبا حينما أوجدت (مساعد رئيس حزب الحرية المصري ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب) بدائل ممنهجة لحل المشاكل المعضلة، فليس بجديد على شخصية تدارسة فن إدارة الأعمال، أن تجاهد لأجل تخطي عوارض العقبات، لكن قبل التوغل فى رسم بياني للحاصلة على بكالوريوس التجارة، نعمل جاهدين على إيضاح قيمة الحفاظ على المكتسبات، نود النظر من شرفة الحاضر، نسطر بعض التنوع العلمي للمرأة العربية التي أجادة بعد لغتها العربية، كيفية التحدث عن السلام وقراءة مضمون الحوار، باللغتي الإنجليزية والفرنسية، استثمرت النجاح بتقديم الدعم شدة الانزياح، بعد رؤية فراغات انحدار الفهم، ، تشبثت الأنامل بتقديم بحث عن معايير إعداد البحث، فى إدارة الأعمال من أكاديمية شيفلد الدولية، لقد وهبتها إرادة الغوص فى قاع روافد العلم، (درجة الدكتوراة الفخرية مع مرتبة الشرف من أكاديمية شيفلد)، ودون تراجع قررت السير في درب المعرفة التي لم يمزق لها شراع، ولم يفقد العقل صاع كأس شراب النخبة وتبقي تمشي لقضاء الحوائج على بساط أخضر اللون من نسيج الحياء.
لم تقف النائبة الراقية،أمل سلامة أحمد، الحاصلة على دبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة عين شمس، عند حد الارتواء بماء العلم الطهور، بل أقبلت غير مدبرة بليل السماء الصافية، على نثر الضوء بين وجنات ثري حصي الفكر العقور، اتسم الدعم بالصقل، وعلق طواعية بدأب تقديم النفع لكل نفس تستحق، انتهجت أمل سلامة إحدى سهام أرض الكنانة، الحاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية لندن للعلوم المتخصصة، حرفية التصويب نحو طرح الغصن، دون أن يتأذى الفرع، المستوى دهراً على قدم وساق من الاستقامة، اهتمت بالعوائل، دعمت جمعية كبار السن، بمحافظة الدقهلية، لم تعتاد الحاصلة على دبلوم دوة مهنية فى تنظيم الوقت من الأكاديمية المهنية للمعلمين، أن تكون جالسة بين الوجهاء على منصات التباهي، ضيوف الشرف أصحاب الترف، لتوزيع الدروع تحت قبة يعلو سقفها الضجيج، باستثناء ضئيل، دون تقذيم لحجم أصحاب الفكر المستنير.
 تجردت من أجواء اللعنة، التي تصاحب ظل المشاهير، استضافت الملهمة بالوعي الثقافي، و عن قناعة تامة بمكانة الأيادي الناعمة و الأقلام الساحرة، صالون أمسية (ليلة طرب فى عشق الوطن)، للمبدعة الراقية المهندسة( ايما الحديدي) سحقت البرلمانية اللامعة كل آفة تسكن غرور الزوابع المحملة برياح الأنانية، تمسكت عضو اللاينز بفضيلة التواضع، وضعت كبرياء أنثى استثنائية بتابوت، مثواه لحد تحتضنه أعماق الأرض، وربما منحت عضو نادي اللوتارى، شهادة التقدير فى مجال التنمية البشرية، من أكاديمية شيفلد الدولية، ليس لكونها دارسة واعية فحسب بقيمة الوقت، بل لإدارتها فن الدفاع عن المهمشين، بتنظيم ونظم العارفين للفكر الحر غير المكبل.
وفى عجالة غير مطولة، فإن اللاينز واللوتارى، منظمات عالمية يخرج من تحت عباءتها فسيفساء العمل الخدمي، الذي يحمل غسق الطابع الخيري، أنديتهم فى مصر تهدف إلى تقديم الدعم بما يليق بمجتمعنا، تحت إشراف  مقنن، لا يقبل التشكيك، سحقاً لمن لا يعي نزاهة أصحاب الأيادي البيضاء.
 القدرة على تحليل المواقف المعقدة، وفهم السياق والتزود بالمعلومات دليل على رؤية الصورة بايضاح، دون موالاة لانتماء يفتقد المصداقية، وكأن النائبة الموقرة، قد طبقت على أرض الواقع الانتهازية الذكية، أحد خصائص الفكر الإستراتيجي، لكن بأسلوب يليق، من خلال إتباع خطوات التفكير الدقيق، واختيار أفضل توقيت.
تقديم الدعم ليس قول مشاع، بل تنفيذ هادف لمشروع إنساني، يخلو من تسلط برأي، وعلى أرض الواقع، تحالفت مع أنامل السعادة، لكي تدعم إحدى عظيمات مصر، مستشفى الأورام بالمنصورة، ومازال لها حراك غير خافت، لم ينطفئ بريق فحواه.     قادت حملة معنونة تحت شعار الأمل فى الحياة، بصحبة من الدرر مثل اللواء دكتور ( هبه أبو العمايم)، وغيرها من الآليء الناجحة، لدعم المشافي التي تنفرد بخصوصية الاستعداد لاستقبال كل طارئ، كما قادة ركاب الخير لدعم مستشفى (أمل مصر)، المتخصصة في علاج أفئدة قد ذابت قهراً، بنيران أرهقت أقطاب الجليد، وكأنها تختم ذاك العام المفعم بالكثير من الأحداث، بتقديم السعادة لقلوب ذاقة ويلات العناء.

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا