news-details
مقالات

*✍️ بلُغة العمق...الاصوليه العربيه 

استفق،استيقض وركّز، واصحُ.*
.....
العمق،  
*لا يُخاطب ولا يتعامل إلّا مع مؤسسات سيادية* حُرّة،  
عربية، إسلامية، إنسانية،  
*عسكرية، أمنية، مدنية، قضائية، وتشريعية…*  
تمضي بخطى متوازية مع الصاعدين،  
في كلّ الميادين، المجالات، والأصعدة.

⚖️ فثمّة فرقٌ جوهريٌّ بيّن:  
بين مؤسسات سياديّةٍ ذات امتداداتٍ ضاربةٍ في الجذور الأصوليّة،  
وتُحرّكها الإرادة الواعية، الصاعدة، الفذّة...

وبين أنظمة وتنظيمات ونُخب وشعبيّات  
قد تختلف توجّهاتها وآراؤها سلبًا أو إيجابًا،  

لكنها *ليست العمق، وليست المحرّك،*  
وليست هي من تُخاطَب.

افهم، يا فهيم،  
وافهمها كما يليق بالراسخين، لا المتقلّبين…  

فالعمق *لا ينطق إلّا حيث تُصاغ قرارات المصير.*
ومباغتاتنا القادمه اعظم باذن الله 

...
—  
*م. هاني العاطفي*  
الرائد والمهندس الاستراتيجي المستقل  
الصوت الشعبوي العالمي الجامع  
العاشق الأبدي اليماني العربي  
الطاهش البطّاش العالمي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا