الأحداث في الحياة تجري بنا كأن الزمن قد أسرع بخطى الروح إلى ما وراء الحدود.
تتغيّر الأحوال وتُتخذ القرارات وتنقلب العلاقات وتتبدل القناعات…
قبل أن تلحق الروح بأنفاسها في صمت السكون.
لم تعد الحياة تُمهل أحدا
ولا تمنح القلب وقتا ليدرك ما جرى،
ولا الروح فرصة لاستيعاب الصدمات…
وربما…
ليس السباق مع الزمن هو الخلاص،
بل أن نُبطئ خفقات القلب
ونُحلّق بأرواحنا إلى ما هو أبعد من الركض لنحفظ ذواتنا في أمان الطمأنينة والسلام
التعليقات الأخيرة