news-details
رياضة

الدكتور مجدي كامل الهواري يكتب : فوز "مرتبك" للفراعنة على زيمبابوي.. و"ألغاز" حسام حسن الفنية تثير الجدل !!!!

نجا المنتخب المصري من كارثة كروية محققة أمام منتخب زيمبابوي، ليخرج بفوز صعب بنتيجة (2-1) في لقاء كشف عن عيوب فنية بالجملة في منظومة "العميد" حسام حسن. فوزٌ جاء بعد معاناة استمرت لأكثر من ساعة، وضع خلالها الجمهور يده على قلبه وهو يشاهد "الفراعنة" عاجزين عن العودة حتى الدقيقة 65.
صدمة كبيره للجمهور  و النقاد بتغيير الاعب النشيط أمام عاشور و الدفع بمصطفى محمد فى الدقيقة 32 ليلعب المنتخب بطريقة عشوائية حتى الدقيقة 65 فى "التوهان" التكتيكي ..

دخل المنتخب اللقاء بشكل قوى و سرعان ما استقبلت شباكة الهدف الاول، و وجد نفسه متأخراً في النتيجة أمام منتخب منظم لكنه متواضع فنياً. استمر العجز الهجومي المصري وغياب الحلول حتى الدقيقة 65، حيث بدا الفريق بلا هوية واضحة، وبدت الخطوط متباعدة بشكل أثار استياء المتابعين، وسط صمت فني غريب من دكة البدلاء في البدء بتعديل الأوضاع مبكراً.

* تغييرات حسام حسن.. "لغز" يفسد متعة العودة

رغم أن المنتخب استطاع العودة بفضل "الروح" القتاليه والمهارات الفردية لعمر مرموش  والضغط العشوائي المكثف، إلا أن تدخلات حسام حسن الفنية و تغييراته كانت هي الحدث الأبرز و الأكثر إثارة للجدل ،،

* تغييرات "المراكز المتضاربة"

 فاجأ حسام حسن الجميع بسحب لاعبين كانوا هم الأكثر قدرة على صناعة الفارق، مثل امام عاشور و تريزيجية ،، ودفع بعناصر أخرى في مراكز غير مراكزهم، مما أحدث "لخبطة" فنية واضحة في أرض الملعب رغم التعادل الصعب .  

* المغامرة بالدفاع 

في الوقت الذي كان يجب فيه تأمين وسط الملعب بعد التعادل الصعب ، قام العميد بإجراء تبديلات هجومية "انتحارية" كادت أن تمنح زيمبابوي فرصة التعادل من مرتدات سريعة لولا دعاء الوالدين .. 

* تغييرات  "غير مفهومة" 

 بدلاً من استغلال الارتباك في صفوف زيمبابوي بعد هدف التعادل، ساهمت تغييرات حسام حسن في تهدئة رتم اللعب المصري وإعادة الثقة للخصم نتيجة عدم وضوح الأدوار الجديدة للاعبين البدلاء.

* فوز الروح،،  وأزمة الفكر الفني

خرجت مصر بالثلاث نقاط، لكن الأداء حتى الدقيقة 65، ثم العشوائية في التغييرات بعد ذلك، يضعان حسام حسن في قفص الاتهام. الجماهير التي احتفلت بالفوز لا تزال تتساءل ::  كيف لمنتخب بحجم مصر أن يظل عاجزاً أمام زيمبابوي لـ 65 دقيقة؟؟ً؟  وما هو المنطق التكتيكي وراء تبديلات جعلت الفوز يبدو وكأنه "صدفة" وليس نتاج خطة مدروسة؟ لولا مهارات عمر مرموش الفرديه و عالمية محمد صلاح ، لكانت مصر تلقت هزيمة قاسية من منتخب اقل بكثير فى التصنيف و فى المستوى ،، ربنا يستر امام جنوب افريقيا ( الجمعه القادمة ) .

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا