news-details
فن

انفراد خاص: صابرين ليلي تودع ٢٠٢٥ وتستعد لإشعال ٢٠٢٦ بحفلات غنائية مليئة بالحماس

الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر 

مع اقتراب نهاية عام ٢٠٢٥، تتألق النجمة النمساوية التونسية صابرين ليلي كواحدة من ألمع الأسماء على الساحة الفنية العربية والعالمية، حيث اختارت أن تُودع العام المنقضي بأجواء من التأمل والامتنان لكل ما قدمه لها هذا العام من تجارب، سواء الفنية أو الإنسانية، فقد كانت ٢٠٢٥ عامًا حافلًا بالإنجازات والنجاحات التي سجلتها بصبرها واجتهادها، حيث أثبتت قدرتها على التميز في كل إطلالة لها سواء على المسرح أو على الشاشة، وجعلت حضورها علامة فارقة في جميع الفعاليات التي شاركت فيها، وما بين حفلاتها الغنائية والمهرجانات الفنية التي تصدرتها، كانت صابرين ليلي حاضرة بروحها المليئة بالحيوية والطاقة الإيجابية، التي جعلت جمهورها يترقب كل جديد تقدمه، كما أنها لم تكتفِ بتحقيق النجاحات الفنية فقط، بل حرصت على أن تكون أيقونة للإبداع والتجدد والتميز، فهي تعرف كيف تحافظ على علاقة وثيقة مع جمهورها وتجعله دائمًا في قلب اهتماماتها، ومع اقتراب عام ٢٠٢٦، بدأت صابرين ليلي في رسم خطط طموحة لجعل العام الجديد عامًا استثنائيًا مليئًا بالحفلات الغنائية والمفاجآت الفنية التي ستشعل الساحة وتزيد من حماس جمهورها، فهي تعد متابعيها بتجارب موسيقية استثنائية تجمع بين الأصالة والحداثة وتبرز قدراتها الصوتية الفريدة، وأكدت في تصريحات خاصة أن كل حفلة ستقدمها ستكون بمثابة رسالة حب وإشراقة أمل لكل من يشاركها الاحتفال، وأنها ستسعى دائمًا لجعل الموسيقى لغة توحد بين مختلف الثقافات وتجعل جمهورها يعيش تجربة فنية لا تُنسى، كما أشارت صابرين إلى أنها ستشارك في مهرجانات دولية وعربية، وأنها تعكف حاليًا على اختيار قائمة أغاني مميزة تجمع بين الأغاني الجديدة وأفضل أعمالها السابقة لتكون بمثابة جسر يربط بين إنجازاتها السابقة وما ستقدمه في المستقبل، موضحة أن ٢٠٢٦ سيكون عامًا مليئًا بالعمل الدؤوب والإبداع المستمر، وأنها تسعى لتحقيق حضور أقوى على كل المستويات الفنية والإعلامية، وأنها ستكون حاضرة في جميع المناسبات الكبرى لتقديم عروض غنائية تبهر الجمهور وتثبت مكانتها كنجمة لا يمكن تجاهلها.
في فقرات أخرى من الحوار الحصري، تحدثت صابرين ليلي عن مشاعرها أثناء وداع عام ٢٠٢٥، مؤكدة أن كل لحظة عايشتها كانت درسًا، وكل تحدٍ واجهته كان فرصة لتقوية شخصيتها الفنية والإنسانية، كما عبّرت عن امتنانها لكل فريق عمل ساعدها على الوصول إلى ما هي عليه الآن، بدءًا من المنتجين والموسيقيين والمخرجين وحتى جمهورها الذي يعتبر دعمه مصدر قوتها وإلهامها الدائم، وأوضحت أنها رغم النجاحات الكبيرة، لم تنسَ أهمية التطوير المستمر، وأنها تعمل على صقل موهبتها باستمرار لتقديم الأفضل دائمًا، مؤكدة أن الاحتفال بالعام الجديد سيكون بمثابة نقطة انطلاق لسلسلة حفلات غنائية مشوقة ستجوب فيها مختلف المدن العربية والأوروبية لتقرب جمهورها من موسيقاها، كما أشارت إلى أن خططها لعام ٢٠٢٦ تتضمن تعاونات فنية جديدة مع أسماء بارزة على الساحة الموسيقية، وهو ما يعد خطوة ذكية لتعزيز حضورها الفني وكسر أي روتين محتمل في عروضها، مؤكدة أن التجدد والابتكار هما شعارها في كل موسم، وأنها حريصة على أن تكون كل حفلة بمثابة حدث فني متكامل يجمع بين الأداء الصوتي المبهر والعروض البصرية المبهرة والإيقاعات الحديثة، لتترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة جمهورها.
وعلى الصعيد الشخصي، تحدثت صابرين عن أهمية الاستمتاع باللحظات الصغيرة وإيجاد توازن بين العمل الفني والحياة الشخصية، مشيرة إلى أن النجاح الفني لا يكتمل إلا بالراحة النفسية والهدوء الداخلي، وأنها تعمل دائمًا على الحفاظ على هذا التوازن لتكون أكثر إنتاجية وتألقًا، وأضافت أن عام ٢٠٢٦ سيكون عامًا مختلفًا لأنها تخطط لتقديم موسيقى تحمل رسائل إيجابية وتحث على الحب والسلام والتفاؤل، وأنها تسعى لأن يكون كل عرض غنائي لها تجربة متكاملة يعيشها الجمهور بكل تفاصيلها، وأنها لن تتوقف عن السعي وراء كل ما هو جديد وممتع في عالم الموسيقى والفن، مؤكدة أن شغفها بالموسيقى لن ينتهي وأنها ترى في كل عام جديد فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات والتجارب الفنية التي تثري مسيرتها.
ختامًا، يمكن القول إن النجمة النمساوية التونسية صابرين ليلي اختارت أن تجعل وداع عام ٢٠٢٥ لحظة للتأمل والامتنان، واستقبال عام ٢٠٢٦ مرحلة للانطلاق بحماس وطاقة لا محدودة، مع حفلات غنائية مرتقبة ستشعل المسرح وتجمع بين الأصالة والحداثة، لتؤكد مرة أخرى أن صابرين ليلي ليست مجرد نجمة موسيقية، بل حالة فنية متكاملة، شخصية ملهمة، وصوت يترك أثرًا لا يُنسى في كل مكان تظهر فيه، ومع كل حفلة وكل أغنية، تثبت أن عام ٢٠٢٦ سيكون بداية فصل جديد من الإبداع والتألق والنجاح.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا