news-details
مقالات

الكاريزما وجوهر الشخصية: حين يختلف المظهر ويتجلّى العمق بقلم : أم عبدالوهاب " جريده الأضواء المصريه "

الكاريزما وجوهر الشخصية: حين يختلف المظهر ويتجلّى العمق

بقلم : أم عبدالوهاب

قد نتشابه في الطباع والصفات والاشكال والملامح ولاكن لابد أن نختلف في الجوهر حيث الشخصية والطباع والرغبات والأهواء، فلكل منا شخصيه مختلفه.
الكريزما هي التي تمتلك الكركتر التي تعبر عن الأطار الذي من خلالها نستطيع تحديد روح الشخصيه التي تتحكم في جميع تصروفاتها وظروف حياتها اليومي... غالبا مايتردد الي مسامعنا هذه الشخص صاحب الشخصيه قويه فأول ما يتبادل الي اذهاننا انه ذي صوت مرتفع عالي وكلام جرئ حازم صاحب هيبه...فنجد أن كل ماركز عليه كلمه قوة دون القاء النظر الي نوع الشخصيه اختلت جزور الفهم بانعدام الشفافيه في فهم عمق التعبير فاصبح هنالك شرخ في انسجام معاني الكلمه قلبا وقالبا ... فالشخصيه ليس لها صله بالصوت العالي ولا بالكلام الخارج عن المألوف ولاكن لها سحر (( الكريزما )) التي تصنع الحضور الطاغي للشخصية، بتميزها الشخصي ذات الجاذبية الخاصة والمؤثرة لكونها بالمقام الأول تُمثل ذاتها
عندما تنقي عبارتها بدقه وإتقان وتلتزم بقواعد الأدب الاجتماعي دون أن تلغي حكمة العقل والمنطق و قمع المشاعر اوتتنكر الي الذات في مواجهة ظروف الحياة والمصاعب اليوميه أو تقدم تنازلات لاترضي قناعتها وذلك يقتصر علي تطبيق استراتيجية سهله تساعدها في حل العقبات ومعالجتها، وهذا يحميها من أي متغيرات أو ازمات تحد من جوهر الشخصيه القويه التي تتمركز علي دعامتيها الأساسيتين هما الثقة بالنفس والتواصل الجيد.
لذلك عندما يعتريها الغموض في بعض الامور ترفض كل ماهو دون مستوي القمه بكل لباقه وكياسه تنبع من قوة قدرة متعة الإنجاز ونشوة المجهود فروح القياديه تجعله كمن يبني جسر من امل علي نهر من اليأس حتي لا تقف علي الاطلال لأنها واثقة الخطي تحترم كل نتائج قراتها التي تدور في محض فلك قناعاتها ... فتتكون الشخصيه السويه التي تعيش بسعادة ورضا وما يحدد سمات هذه الشخصية ثلاثه خصال النفسية والعقلية والجسمانية خصائص منهجها السعادة والرضاء

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
اذن وصلت الي قيمه الإيمان المطلق

وهنالك انواع للشخصيات ولكل واحده أسرارها وصفاتها التي تختلف فيها دبلوماسيه تعزيز احترام الذات واستراتيجيه منطق الاستقلالية وعدم التبعيه .....
اولا الشخصية القويه لاتكثر الكلام عن انجازاتها ومخططاتها تختار الصمت والفعل والسير قدما نحو تحقيق الأهداف والرغبات المستنيره علي الواقع وخطوات ثابته وعزيمه وليس علي هامش الاعمال .... مثقوله بقدرات فولازيه وجرأ وخبرات تحت مخطط متقن ....
اما الشخصيه الذكيه فدائما تحتاج إلى تخطيط يتركز علي خطتين لا ثالث لهما الأولي اساسيه والثانيه بديلة وتضع في الحسبان أن الخطه البديله يجيب أن تكون مدروسه بمنهجيه لانها المنقذ من الوقوع والسقوط أو الخسارة لانها استرتجية الاحتياط دون أن تثير مشاكل وذلك بادخال معلومات بطريقه بسيطه غير معقده مدروسه غير عشوائيه...
اما الشخصيه الواقعيه فهي لاتستسلم وأن الصمود والعزيمه هماسلاحها ومصدر قوتها لذلك تجدها دائما لاتفقد البوصلة وتعرف وجهتها التي تتحكم بها علي زمام الامور فهدفها نصب اعينها لاتجري خلف الاوهام والسراب اما المستحيل تحاول ان تكتشفه كي تستطيع السيطره عليه وتحوله الي مصدر قوة يساعدها في تحقيق جميع أحلامها
اما الشخصيه الناجحه فيها مايتوفر فيها جميع الشخصيات لان جاذبيه الشخصيه تكمن في تميزها ، فجاذبية الكركتر تجعل تاثيرها قوي علي الزعم من انه ليس هنالك قانون ثابت يحدد مدي تأثير الكريزما فهو يخاطب الفطره والاحاسيس البشريه مع ارسال زبزبات خاصه فتتولد معه طاقه ايجابيه التي تمدها بطاقه التأثيرها علي الاخر دون وضع خطوط الفروقات المرحليه الموجوده بينها... وعلي قدر ذكائها و منح وإعطائها ينجذب إليها الآخرون
ثقل شخصيه يكون بالتخطيط ...والاندماج مع المحيط الخارجي ...والاصرار ... والطموح ... وضع اهدف محدده .

*اخر السطر*
من البرستيج والشياكه أن نتعامل بكياسه في الكلام مع دبلوماسيه في العمل والفعل وإظهار جاذببه الكريزما التي تظهر قيمه الشخصيه

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا