عيد الانوار
عيد الانوار
،
هو عيد الظهور الالهي
عيد الميلاد هو يوم ولادة الإله المتجسّد.
أمّا عيد الأنوار، فهو عيد الظهور الإلهي، حيث تجلّى حضور الثالوث الأقدس عند معمودية السيد المسيح في نهر الأردن:
الابن في الماء،
والروح القدس حالًّا بهيئة حمامة،
وصوت الآب قائلًا:
«هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرت»
(إنجيل القديس متى 3: 13–17).
لم تكن معمودية المسيح لمغفرة خطايا، بل لتكريس البشرية لله، إذ «المسيح قد لبستم»
(غلاطية 3: 27)،
أي صرنا جزءًا منه ودُعينا أن نتمثّل به.
ومن هنا، عندما أرسل الرب تلاميذه قائلًا:
«اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس»
(متى 28: 19)،
صار كل مسيحي معمد مدعوًا إلى التبشير بكلمة الله،
كما يقول الرسول بولس:
«فويلٌ لي إن كنت لا أبشّر»
(1 كورنثوس 9: 16).
إن الظهور الإلهي هو أول إعلان صريح للثالوث الأقدس،
كما ظهر الله قديمًا لموسى على جبل سيناء
في عليقةٍ تشتعل ولا تحترق
(سفر الخروج 3: 1–6)،
هكذا يتجلّى اليوم نور الله لا ليُفني الإنسان، بل ليقدّسه.
سلام السيد المسيح معنا جميعا .
ملفينا توفيق ابومراد
٢٠٢٦/١/٥
التعليقات الأخيرة