الاعلامى الدكتور مجدي كامل الهواري يكتب : إيلون ماسك : رجل من المستقبل أم لغز من الماضي السحيق؟
من طفولة مضطربة في جنوب إفريقيا… إلى أحلام المريخ، والأهرامات، والبوابات النجمية
في عالم تتشابك فيه التكنولوجيا بالسياسة، والمال بالأسطورة، يبرز اسم إيلون ماسك كأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في القرن الحادي والعشرين. رجل لا يُنظر إليه فقط كملياردير أو رائد أعمال، بل كـ ظاهرة عالمية تثير الإعجاب والقلق والأسئلة في آنٍ واحد.
أولاً : النشأة والجذور – من أين أتى ماسك؟
الاسم الكامل : إيلون ريف ماسك
تاريخ الميلاد : 28 يونيو 1971
مكان الميلاد : بريتوريا – جنوب إفريقيا
الجنسية : جنوب إفريقي (سابقاً) – كندي – أمريكي
نشأ ماسك في بيئة أسرية معقدة؛ أب مهندس صارم، وأم عارضة أزياء وعالمة تغذية. عانى في طفولته من التنمر والعزلة، ووجد ملاذه في الكتب والخيال العلمي، وهو ما شكل وعيه المبكر بفكرة “الهروب من الأرض”.
ثانياً : من البرمجة إلى الإمبراطوريات .
في سن 12 عاماً، باع أول برنامج ألعاب من تصميمه.
هاجر إلى كندا ثم الولايات المتحدة، وبدأ رحلته مع:
Zip2
PayPal
(التي خرج منها بمئات الملايين)
ثم انفجر اسمه عالمياً مع:
Tesla:
إعادة تعريف صناعة السيارات
SpaceX:
كسر احتكار الدول للفضاء
Starlink:
شبكة أقمار صناعية تحيط بالأرض
Neuralink:
ربط الدماغ البشري بالآلة
X (تويتر سابقاً) :
السيطرة على ساحة الوعي العام
ثالثاً : ماذا يملك ماسك فعلياً؟
آلاف الأقمار الصناعية (Starlink)
شركات تتحكم في:
الفضاء
الطاقة
الاتصالات
الذكاء الاصطناعي
تأثير مباشر على أسواق المال العالمية
قدرة على تحريك العملات والأسهم بتغريدة واحدة
- ماسك لا يملك شركات فقط… بل يملك “مفاتيح تأثير”.
رابعاً : المريخ… الهروب الكبير ..
ماسك يعلنها صراحة:
“الأرض ليست كافية لبقاء البشرية”
هدفه:
استعمار المريخ
نقل مليون إنسان
بناء حضارة بديلة
وهنا يبدأ السؤال الخطير: هل هو مشروع إنقاذ للبشرية؟
أم مشروع هروب للنخبة؟
خامساً : مصر، الأهرامات، والبوابات النجمية..
ماسك علّق أكثر من مرة على عظمة الحضارة المصرية، وخصوصاً الأهرامات، وصرّح:
“بناء الأهرامات لا يمكن تفسيره بسهولة حتى اليوم”
هذه التصريحات فتحت باباً واسعاً لنظريات:
هل الأهرامات مجرد مقابر؟
أم محطات طاقة؟
أم “بوابات نجمية” كما تروّج بعض المدارس غير التقليدية؟
علمياً : لا يوجد دليل قاطع
سياسياً/ثقافياً : إثارة الأسئلة نفسها لها دلالة
سادساً : هل ماسك ماسوني؟ هل ينتمي للنخبة العالمية؟
لا يوجد دليل رسمي على انتمائه للماسونية
لكنه:
يحضر دوائر مغلقة
يؤثر في قرارات دول
يتعامل مع مراكز قوة عالمية
- هو ليس عضواً معلناً… لكنه لاعب في ملعبهم.
سابعاً : حياته الشخصية – الوجه الآخر
عدد الزوجات : تزوّج مرتين (إحداهما مرتين من نفس المرأة)
عدد الأبناء : 11 طفلًا (بعضهم بأسماء غير تقليدية)
يؤمن بضرورة “تكاثر الأذكياء”
يرى انخفاض عدد السكان خطراً على الحضارة
ثامناً : هل هو عبقري… أم خطر؟
إيلون ماسك:
لا يخضع لقواعد الإعلام
لا يحترم الخطوط الحمراء
يتحدث عن الذكاء الاصطناعي كتهديد… بينما يطوره ..
يحذر من السيطرة… بينما يقترب منها ..
فى النهاية اريد ان اقول ان
إيلون ماسك ليس مجرد رجل أعمال.
هو مشروع فكرة…
وسؤال مفتوح على المستقبل.
والسؤال الذي لا يريد أحد طرحه:
- هل إيلون ماسك يقود البشرية إلى النجاة؟
أم يختبر حدود السيطرة قبل فوات الأوان؟
التعليقات الأخيرة