news-details
منوعات

" وجهك هو بطاقة هويتك القادمة " ... ✨ هل نحن أمام عصر الأمان المطلق أم نهاية الخصوصية❣️ " جريده الأضواء المصريه "

نرمين الصاوي تكتب : " الجمهور تحت المجهر الرقمي "..  انطلاق المنصة الوطنية للتعرف على الوجوه 2026
​القاهرة – فبراير 2026
​في قفزة تقنية تتجاوز حدود الخيال الرقمي ، كشفت الدوائر التكنولوجية اليوم عن الإطلاق الرسمي للمنصة الوطنية الموحدة لتقنيات " التعرف الفوري على الوجوه " ، وهي الخطوة التي تُعد الأكبر في استراتيجية التحول الرقمي لهذا العام .
* ​ثورة في " الأمن الذكي " :.
​أفادت الخبيرة التقنية نرمين الصاوي أن النظام الجديد لا يكتفي بمجرد المسح التقليدي ، بل يعتمد على " خوارزميات تنبؤية " قادرة على تحديد الهويات في الأماكن العامة والميادين بدقة تصل إلى 99.8% ، حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة أو عند استخدام أقنعة الوجه الجزئية .
* ​المميزات التقنية للمنصة :
1.​المعالجة اللحظية : ربط أكثر من مليون كاميرا مراقبة بمركز بيانات مركزي يعمل بتقنية Edge Computing .
2.​التكامل الجنائي : القدرة على مطابقة الوجوه مع قواعد البيانات الوطنية خلال أقل من 0.5 ثانية .
3.​تحليل السلوك : رصد التحركات المشبوهة آلياً قبل وقوع الحوادث من خلال تتبع " أنماط المشي " و" تعبيرات الوجه " .
* ​بين الأمان والخصوصية :.
​وفي تقريرها ، ركزت الصاوي على الجدل الدائر حول هذا التحول ؛ فبينما يراه الخبراء الأمنيون صمام أمان تاريخي لتقليص معدلات الجريمة وتسهيل الخدمات الحكومية دون بطاقات هوية ، تظل تساؤلات " خصوصية البيانات " هي التحدي الأبرز الذي يواجه المشرعين في مطلع 2026 .
" نحن لا نراقب الوجوه فحسب ، بل نبني لغة رقمية جديدة للأمن القومي . " > — مقتبس من كواليس المؤتمر التقني الأخير .
* الخلاصة التحليلية : > إن المنصة الوطنية ليست مجرد كاميرات ، بل هي " قاضٍ رقمي " يتواجد في كل زاوية . التشريع المطلوب اليوم يجب ألا يكتفي بتنظيم التكنولوجيا ، بل بحماية "الإنسان" من سطوة الخوارزمية ، لضمان أن يظل الأمن خادماً للحرية ، لا بديلاً عنها .

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا