news-details
مقالات

من ممشى توريل إلى مجمع المحاكم : كيف نعيد رسم خريطة الحركة في المنصورة؟

بقلم دكتور / كريم عاطف القفاش
دكتوراه التخطيط الاستراتيجي 

لم تعد أزمة التكدس في قلب المنصورة مجرد مشكلة مرورية عابرة ، بل تحولت إلى تحدٍ حضري وصورة لمدينة نرثي جمالها وزوال حسنها
لم يعد الحل في توسيع الطرق وان كان شبه معدوم ، بل في إعادة توزيع الإنسان .
لذاك اصبح تحدي أمام " المحافظ ذو الفاعليه " لتخليد اسمه كسابقيه لخلق مساحه جديده .
تجربة ممشى #توريل قدمت نموذجا واضحا في خلق مساحة جاذبة، تنتقل إليها الكثافة من سكان توريل وجديلة وقناة السويس وغيرها . الجميع ذهب لأن المكان ببساطة أفضل ولكنة يتجه الى الاذدحام حاليا .

ومن هنا ، تبرز فكرة انشاء وتعظيم ممشى مجمع المحاكم والهدى والنور بطول 1.700متر تقريبا ليس كتنفيذ حاليا لمشروع اذدواج وتوسعه للطريق ، ولكن كأداة استراتيجية لإعادة توجيه الحركة داخل المدينة الى خارجها باطلاله علي البحر الصغير .
إن استكمال هذا الطريق  وتحويله إلى بيئة متكاملة تضم مسارات مشاة ، وأنشطة اقتصادية منظمة كممشى توريل ،  سيخلق ما يمكن تسميته بـ”مركز جذب بديل”. لاطراف المدينة .

المقترح هنا ليس رفاهيه ، ولكنه تخطيط استراتيجي : 
أن يتحول المكان إلى “واجهة حضارية وبصرية لمدخل المنصورة مرورا لدمياط أيقونة التطوير والتغيير فى عهد وزيرة التمية المحلية الحالية .
يمكن لهذا المشروع أن يخلق شريانا جديدا للاستثمار المحلي امام الشباب ، ويعيد توزيع الفرص بعيدا عن المركز التقليدي بشارع الجيش .
ويمنح المدينة متنفسا حضريا وصحيا يعزز من جودة الحياة والانتماء والاعتزاز بمنصوريتنا .

لذلك، فإن الرؤية واضحة 
لسنا بصدد إنشاء ممشى او توسعه … بل إعادة رسم خريطة التكدس بالمنصورة.

إن المدن لا تتغير بالقرارات فقط ، بل بتغيير سلوك سكانها .

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا