والله أعلم أن عشقي معصيتي وشوقي إليك أعصى ما فيه فكيف الخلاص من قلب يداهمني
بعشق محبوب كلِّ ما فيه
فإن طاب لكم عتبي بمعذرتي
فكف بعينيك بسحر مارق فيه
فليس لي حيلة حين مسألة
ولا سلطان على ذائب فيه
فالقلب نصفان نصف يطاوعني
والنصف أنت كل من فيه
كلما أجهزت بنصفي أعاتبه
فعيني خير الحليف لقائم فيه
فأنى لي بخصمين أحاربهما
والروح تهيم عشقا في مراسيه
ألا ليت شعري تداوي مسألتي
وتمحو من دمي ذائبا فيه؟!
بقلمي... صبحي عاشور.
التعليقات الأخيرة