???? جريمة صعب العقل يصدقها
كتب يحي الداخلى.
اخيرا اتحكم على فاطمة وعماد عشيقها…
اللي للأسف كان خطيب بنتها.
الحكم كان رادع بالإعدام نهائيًا، بعد ما قتلوا جوزها السيد عبد الباري بعد علاقة محرمة.
القصة بدأت بشكل عادي جدًا…
لما عماد، 19 سنة، اتقدم لأسماء بنت فاطمه، اللي عندها 17 سنة سنة 2024.
البيت كان مفتوح، والزيارات كانت طبيعية… في البداية.
لكن مع الوقت…
كل حاجة بدأت تتغير.
حماته فاطمة، اللي عندها 35 سنة، عجبها عماد، وهي عجبته، فقرروا يدّوا الشيطان فرصته.
وعلاقة محرمة بدأت تتكوّن، من غير ما يفرق معاهم لا بنتها، ولا جوزها، ولا حتى أي حدود.
كانوا تحت تأثير وهم سموه “حب”…
لكن اختاروه بإرادتهم الكاملة، خطوة ورا خطوة.
ومع تطور العلاقة…
ظهر العائق.
الزوج.
اللي بدأ يشك…
وبقى وجوده خطر عليهم.
وهنا… قرورا أنهم يتخلصوا منه، واتفقوا على قتله بدم بارد.
يوم الجريمة…
الخطة كانت جاهزة.
فاطمه ادعت إنها سمعت صوت غريب في الزريبة.
الزوج، من غير تردد، خرج يشوف في إيه، ليكون حرامي. لكن اللي مستنيه… كان عماد اللي مستخبي، وبضربة مفاجئة بحجر على راسه من الخلف…
وقع على الأرض.
في اللحظة دي، دخلت فاطمة.
وضربته بحجر تاني مرتين على رأسه من قدام،
وهو بيحاول يستغيث.
لكنهم ما وقفوش.
عماد طعنه بالسكينة 4 طعنات في ضهره.
ولما فاطمة لاحظت إن لسه فيه روح…
جريت بسرعة…
رجعت بالفأس.
وسلمته لعماد.
اللي ضربه 3 ضربات متتالية على الراس…
لحد ما فارق الحياة.
وفجأة، بدأت تصرخ.. عشان يتجمع الجيران، وأسماء بنتها، وأخوها الصغير، ويشوفوا المشهد؟
الجثة على الأرض…
وهما واقفين بيصرخوا: إن حد قتله!
وتم إبلاغ الشرطة.
لكن الصدمة الأكبر… كانت في المحكمة، لما الحقيقة انكشفت، وكل واحد فيهم بدأ يرمي التهمة على التاني:
“هو اللي قال نخلص منه…”
“لا، هي اللي عملت…”
“أنا معرفهاش… ولا كنت معاها…”
راح فين الحب يا جماعة…
اللي خربتوا الدنيا علشانه؟ .....
التعليقات الأخيرة