حين يتحول العنف داخل المدارس إلى جرس إنذار للمجتمع
الكاتب والصحفي/ رضوان شبيب
ما شهدناه في واقعة الاعتداء على طالبة داخل مدرسة سميرة موسى للبنات لم يعد مجرد مشاجرة بين طالبات يمكن احتوائها بجلسة صلح أو قرار إداري عابر، بل نحن—إذا أثبتت التحقيقات صحة ما تم تداوله—أمام أفعال تحمل ملامح التخطيط المسبق و الاستدراج والتعدي الجسيم، وهي أمور تثير قلقا مجتمعيا حقيقيا.
عندما يصل الأمر إلى استهداف إنسانة داخل مؤسسة تعليمية يفترض أنها مكان للأمان، فإن القضية لا تخص أسرة الضحية وحدها، بل تمس المجتمع بأكمله، وتمس ثقة أولياء الأمور في المنظومة التعليمية.
إن أي فعل إجرامي يثبت فيه التخطيط المسبق أو الاشتراك الجماعي أو التسبب في إصابات جسيمة، يجب أن يواجه بتحقيقات قانونية حاسمة، وتطبيق للقانون على كل من يثبت تورطه، مع دراسة الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بالواقعة لحماية المجتمع ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.
العدالة هنا ليست انتقاما… بل حماية للمجتمع، ورسالة واضحة بأن المدرسة ستظل مكانا للعلم، لا ساحة للعنف أو الترهيب.
التعليقات الأخيرة