news-details
مقالات

كتب يحي الداخلى من هى خولة بنت الازور.. قصة نضال الفارسة الملثمة ضد الروم

خولة بنت الأزور التي عاشت خلال فترة الخلفاء الراشدين وهي مقاتلة وشاعرة من قبيلة أسد وأخت ضرار بن الأزور وكانت أشجع نساء عصرها حيث تنكرت في زي فارس ملثم وأنقذت شقيقها من الأسر وقد توفيت آخر عهد عثمان بن عفان.
شجاعة خولة بنت الازور
وتذكر كتب التاريخ والسير أن شجاعة خولة تجلت حينما قدم جيش المسلمين لفتح مصر ووصل إلي المنيا التي كانت عليها حامية رومانية قوية جدا،إلا أنها تنكرت في زي الفارس الملثم،ويقول المؤرخون عن ذلك( سبق الفارس الملثَّم جيش المسلمين، وفي شجاعة نادرة اخترق صفوف الروم، وأعمل السيف فيهم، فأربك الجنود، وزعزع الصفوف، وتطايرت الرءوس، وسقطت الجثث على الأرض، وتناثرت الأشلاء هنا وهناك، وتعالت الصَّرَخات من الأعداء والتكبيرات من جيش المسلمين)

الشاعرة خولة بنت الازور
«ليت شعري من هذا الفارس؟ وأيم اللَّه، إنه لفارس شجاع».. كلمات قالها خالد بن الوليد قائد جيش المسلمين عندما لمح الفارس الملثم وهو يُطيح بسيفه هامات الأعداء، بينما ظن بعض المسلمين أن هذا الفارس لا يكون إلا خالدًا القائد الشجاع، لكن خالدًا قد قرب منهم، فسألوه في تعجب، من هذا الفارس الهُمام ؟ فلا يجبهم، فتزداد حيرة المسلمين وخوفهم على هذا الفارس ولكن ! ما لبث أن اقترب من جيش المسلمين وعليه آثار الدماء بعد أن قتل كثيرًا من الأعداء، وجعل الرعب يدب في صفوفهم، فصاح خالد والمسلمون: للَّه درُّك من فارس بذل نفسه في سبيل اللَّه. اكشف لنا عن لثامك.

ويحك لقد شغلتَ قلوب
لكن الفارس لم يستجب لطلبهم، وانزوى بعيدًا عن المسلمين، فذهب إليه خالد وخاطبه قائلا: ويحك لقد شغلتَ قلوب الناس وقلبي لفعلك، من أنت ؟ فأجابه: إنني يا أمير لم أُعرِضْ عنك إلا حياءً منك لأنك أمير جليل وأنا من ذوات الخدور وبنات الستور،فلما علم خالد أنها امرأة سألها - وقد تعجَّب من صنيعها-: وما قصتك ؟ فقالت المرأة: علمتُ أن أخي ضرارًا قد وقع أسيرًا في أيدي الأعداء، فركبتُ وفعلتُ ما فعلتُ. قال خالد: سوف نقاتلهم جميعًا ونرجو اللَّه أن نصل إلى أخيكِ فنفكه من الأسر

البوم الصور

News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا