news-details
مقالات

وأُثِيرُ حنقُه لو قُلتُ كلِمة تُثيرُ إنتِفاض، وأموتُ خوفاً لو قُلتُ لا وأنا معاه

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


هُو طبعهُ جاد لِيُعطِى الأوامِر مِن غيرِ نِقاش، تراه صارِم بينَ جِنُودِه على أرضِ المِيدان، له صُورة واحدة على أرضِ الرِماية يُصّوِب مدافعه فِى كُلِ إتِجاه... أتلعثم أمامُه فأمضِى خلفُه كأنِى جارية مسلُوبة الإرادة بِلا كلام، وأُثِيرُ حنقُه لو قُلتُ كلِمة تُثيرُ إنتِفاض، وأموتُ خوفاً لو قُلتُ لا وأنا معاه

لِما ضاعت ملامحِى لِأبغى رِضاه؟ لِما بُهِتُ مِن دُونِ الإيضاح؟ ولِما شرِدتُ كيمامة ضاعت لِأمكُث معاه؟ لِما كان عُنفُه مُتغلغِل وراه؟ تراه رُومانسِى وراء القِناع؟... قد يهوى المُراوغة لِأبقى حِداه، هُو لا يُبالِى بِأى صرخة مادامَ عقلُه تركَ الزِمام، يُلقِى لِى بِتُهمة أنِى شرِيدة عنِ القطِيعِ فِى غفاه

قد ضاعَ عقلِى فلغيتُ فِكرِى مِن غيرِ إرادة وأنا ظلِيلة بِين يداه، ونسِيتُ قلمِى وأنِى كُنتُ مُثقفة وأنا حِداه، أنا أُخرى غيرِى لا كأنِى لِحُكمِ قلبِى فِى نِداه... أنا واحدة شبهِى لم ألتقِيها شِهُور عِدة بينَ الأنام، أنا طِفلة ضاعت أضلت طرِيقها فذهبت لِضابِط لِيُمسِك يداها ويُعيدها ثانية إلى الحياة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا