سلمى حسن
بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لعيد النصر في الحرب العالمية الثانية "الحرب الوطنية العظمى" (1941–1945)، أُقيمت في البيت الروسي بالقاهرة، صباح اليوم 9 مايو، مسيرة “الفوج الخالد”، بمشاركة العشرات من أبناء الجالية الروسية في مصر، إلى جانب المواطنين المصريين وممثلين عن عدد من الدول الصديقة، في فعالية جسّدت معاني الوفاء والتقدير لأبطال النصر.
ونُظمت المسيرة بالتعاون مع المجلس التنسيقي للجالية الروسية في مصر، حيث حمل المشاركون صور أقاربهم من جنود الجبهة والعاملين في الخطوط الخلفية والمدافعين عن الوطن، الذين خُلّدت تضحياتهم في تاريخ الحرب الوطنية العظمى، فيما أصبحت المشاركة في هذه الفعالية تقليدًا سنويًا لدى العديد من العائلات للحفاظ على الارتباط بذاكرة الأجداد.
وأكد فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، أهمية الحفاظ على الحقيقة التاريخية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ أوطانهم وبطولات أسلافهم، مشيرًا إلى أن “الفوج الخالد يمثل حلقة وصل حية بين الأجيال، ويجمع الناس من مختلف الأعمار والجنسيات بشعور من الامتنان والاحترام لأبطال النصر”.
وتُعد مسيرة “الفوج الخالد” حركة شعبية دولية تهدف إلى تخليد القصص الشخصية للمشاركين في الحرب الوطنية العظمى، حيث يشارك ملايين الأشخاص سنويًا في المسيرات التي تُقام في مختلف دول العالم حاملين صور ذويهم من جيل المنتصرين، تأكيدًا على أهمية صون الذاكرة التاريخية وعدم نسيان تضحيات الأبطال.
التعليقات الأخيرة