تهميش ام انتقام ام ماذا ؟
تهميش ام انتقام ام ماذا ؟
بقلم: اشرف محمد جمعه
حدث في اكتوبر 2024 م افتتاح محطه بشتيل، وهي تسبق محطه القاهره للقطارات، مباشره القادمه من الصعيد ، وهذه المحطه في الأساس لم يكن لها وجود...! ولكن قامت وزارة النقل بإنشائها خصيصاً.
حتى تكون نهاية خط الصعيد فيها وعلى من ينزل إلى القاهره عليه أن يكون نهايه الخط بها، ثم يتحرك بمواصلات داخل القاهره وصانع القرار هنا لم يهتم بان هذا سوف يكون عبء إضافي فوق طاقة القادم من الصعيد.
لكن ليس هناك أهميه في هذا الأمر وتم الإفتتاح ، ولم يشعر به أحد وما زالت القطارات تنزل إلى القاهره كما كان قديما ، رغم الملايين التي تم صرفها في إنشاء محطة بشتيل والتي تم إنشائها ولا أحد يعرف لماذا ثم.
بدأ رفع أسعار التذاكر دون النظر لاعتبارات إنخفاض مستوى المعيشه بالصعيد عن القاهره ، وطول المسافه والمعاناة التي يعانيها الراكب، أضافه إلى إستخدام عربات سيئه وخدمه سيئه كل هذا يتقبله الراكب بدون مشكله.
لكن ما زاد الطين بلة مؤخرا هو قيام هذه الجهه بإلغاء قطارات ،VIP من الصعيد والقادمه على طول المسافه واحلال عربات روسي سيئه للغايه ، ليس فيها مراعاه لطول المسافه ومعاناه الركاب بها.
وبالطبع نواب البرلمان غائبون تماماً ولا يستطيعون فعل اي شيء لخدمه المواطن ولكن المواطن يستحق ذلك، لماذا ...؟ لانه هو من اختارهم ولكن السؤال هنا الى هذه الجهه المسؤوله
لماذا التعامل مع الصعيد وأهله بهذا التهميش ؟ لماذا إختيار عربات لا تتحرك المساند والاظهر بها مع طول المسافه؟ وهذه معاناه شديده لوجود كبار سن ومرضى إلى آخره لا يشعر بها الا الا من يركب هذه القطارات، ام من هم جالسون في المكاتب المكيفه فلا يهتمون لهذه الامور.
اهالي الصعيد مصريون الجنسيه والله العظيم مصري الجنسيه وليسوا من جنسيات أخرى لماذا هذه المعامله خدمات سيئه مواعيد مرتبكه وقطارات في منتهى السوء وأسعار اوروبيه لماذا هذا لا أحد يعلم.
ومؤخرا إلغاء مايسمى بالعربات الاسباني واستبداله بعربات روسي أقل جودة مع خدمه في منتهى السوء وصدور بيان باهت بعدم تهميش أهل الصعيد وما يحدث ماذا يسمى ؟
الصعيد هو اصل مصر عندما كانت عاصمة مصر في جنوب الصعيد كانت مصر قوة عظمى أما عندما أصبحت في الشمال هذا هو الحال الذي لا يخفى على احد
التعليقات الأخيرة