news-details
مقالات

الزحمة مش بس صداع... الزحمة ممكن تبقى كارثة

بقلم: نهى أحمد

 مصطفى كل يوم بنشوف نفس المشهد: طوابير من العربيات، ناس مستعجلة، أصوات كلاكسات، أطفال بيجروا في الشارع، وأولياء أمور واقفين قدام المدرسة... لكن وسط كل ده، بننسى إن "الزحمة مش بس صداع.. الزحمة ممكن تكون كارثة". كم مرة سمعنا عن طفل اتخبط قدام المدرسة؟ أو عربية فقدت السيطرة وسط الزحمة؟ كم مرة شفنا حالات إغماء بسبب الزحمة الشديدة والاختناق؟ الحوادث مش قَدَر بس.. أحيانًا إحنا السبب الحوادث اللي بتحصل حوالينا مش دايمًا حظ سيئ أو قَدَر، أحيانًا بنكون إحنا السبب: لما نركن عربياتنا قدام باب المدرسة ونمنع الطريق. لما ما نعلمش أولادنا يعبروا الطريق من المكان الصح. لما نسمح بوجود باعة جائلين بيزودوا الفوضى والزحمة. احمِ ابنك قبل ما تندم الوقاية مش صعبة، بس محتاجة شوية وعي وتعاون: خليك دايمًا في مكان آمن وقت انتظار ابنك. علمه يعبّر الشارع بحذر. شارك في تنظيم الخروج من المدرسة. اطلب من المدرسة أو الحي توفير رجل مرور في أوقات الزروة. في النهاية أولادنا أمانة في رقبتنا، وكل لحظة تأخير، كل تصرف عشوائي، ممكن يسبب لحظة ندم ما تتعوضش. خلّي هدفك كل يوم إنك ترجع بابنك للبيت سليم... لأن "السلامة تبدأ بخطوة وعي".

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا