اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله
اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله
......
بقلم : اشرف محمد جمعه
قيل قديما أن كثره الضغط تولد الإنفجار ، وهنا لا أقصد أن يثور الإنسان على وضع يعيشه، ولكن قبل أن نبحث عن كيف يجرؤ هذا الإنسان على الإنفجار علينا أن نبحث عن أسباب الضغط.
لا يخفى على الجميع أن بلادنا تمر بمنعطف خطير جداً في الجانب الإقتصادي والذي نعاني منه جميعا في كل الفئات والغلاء الذي يقصم ظهر الجميع إلا أنه في فتره سابقه.
وهنا أقصد فتره ما قبل ثوره 25 يناير كان يأتي محصل الكهرباء إلى المنزل ويقال أنه هناك فواتير قديمه فيطلبون منه جدوله هذه الفواتير ويتم دفع أجزاء ويتم دفع الفاتوره الأصغر حسب ظروف للاسره.
أما ما حدث أمس لأحد أصدقائي طرق عليه الباب ظهرا محصل شركه الغاز، واخبره بانه يطلب منه قيمة فواتير لاربعه أشهر متاخره، فطلب صديقي منه أن يدفع قيمه الفاتوره الاخيره ،ثم بعد ذلك يقوم بجدوله الباقي أو دفعهم فاتوره خلف الأخرى كما هو المعتاد.
إلا أن المحصل ( المغلوب على امره) رفض رفض تام واخبره بأنها تعليمات الشركه، أن يتم تحصيل جميع الفواتير دفعه واحده ولا يتم تحصيل فاتوره فاتوره وهذا كما نرى شكل من اشكال الضغوط الغير إنسانية بالمرة .
لأن رب الاسره لا يعاني فقط من فاتوره الغاز الطبيعي، ولكن الضغوط والمواصلات والأسعار في اكل الإتجاهات مرتفعه والدخول ثابته كما هي، فيضطر رب الاسره إلى ترك فاتوره هنا أو هنا حتى تراكمت على صاحبنا كما ذكرت.
ولكن هنا حديثي إلى ذلك المسؤل في تلك الشركه، شركه الغاز ماذا تنتظرون ان يفعل ذلك الرجل هل تريدون منه ان يذهب ليسدد فواتير أربعه اشهر دفعه واحده في ظل هذه الظروف، أنت من هنا تضغط وشركه الكهرباء تضغط والماء ويضغط اسعار الخضروات تضغط والمواصلات والعلاج والتعليم والى اخره.
وما زال حديثي للسيد المسؤول عن شركه الغاز، في ظل هذه الضغوط المتتاليه، خبرني بالله عليك ماذا تفعل لو كنت بدلا من هذا المواطن المطحون ، ستقول بكل بساطه لا علاقه لي بهذا.
إن جدوله الفواتير المتراكمة ليست فقط من باب الرحمه، ولكنها من باب الذكاء نظراً للظروف والضغوط الكبيره التي يعاني منها الجميع والكل يعلم بتفاصيلها ، ولكن يضطر المحصل الذي لا يملك من أمر نفسه شيء لابلاغ المواطن بهذا الأمر.
هل أنت وأي مسؤول يلجأ لهذا الأسلوب في الضغط هل انتم مسؤولين بالفعل ؟ أم أنتم أعوان للشيطان للضغط على المواطن الفقير حتى يصل إلى حد الإنفجار أو الاصابه بالامراض مثل الضغط والجلطات وغيره من الامراض.
انتبهوا فالخالق موجود والكراسي لاتدوم ، ومن يسعى لزيادة أعباء الفقراء لإرضاء رؤساءه، هؤلاء أن ينفعه يوم الموقف العظيم، ولابدري أحد اي الاعمال تدخل الإنسان ام الجنه وأما النار ، اعاذنا الله وإياكم منها.
التعليقات الأخيرة