حين تهتف الأشواق
حين تهتف الأشواق
بقلمي هدى عبده
تتبعثر أنفاسي
كلما همس طيفك في فضاء المسافة
كأنك نَجمٌ يسكن في صدري
وكل نبضة… ترتل اسمك في خفاء
أحن للَمسةٍ
تُوقظ فيّ الحياة من سُباتها
لضحكتك التي تشعل ليلي
وتطفئ في قلبي نيران الغياب
تُدهشني فكرة اللقاء
تجعلني أنسى أني كنت وحيدا قبلك
فأنت وطنٌ…
أؤمن به دون أن أقرأ خارطته
يا دفء أيامي
وأنفاسي المُتعَبة من السهر
أخشى أن يسرقني الغياب منك
كما تُسرَقُ الحكايات من أفواه العشاق
تُرى…
هل يشعر الهواء بعِطرك مثلي؟
هل تسمع الزوايا صدى صوتك
حين تذكرني سرا؟
تعالَ…
وكن سكني
دعني أُسند رأسي على صدرك
كأنني عدت إلى أول الحلم
حيث لا خوف، ولا وداع، ولا ظلال
أنت البدء…
أنت الختام…
أنت الحرف إذا نطق بالعشق
وأنت المعنى حين تكتمل الحكاية.
إليك أكتب
______________
د. هدى عبده
التعليقات الأخيرة