news-details
حوادث

جريمة الدقهلية: طالبة أزهرية تقتل شقيقها وتشوّه جثته.. الأسباب، الحكم الشرعي، وسبل الوقاية

جريمة الدقهلية: طالبة أزهرية تقتل شقيقها وتشوّه جثته.. الأسباب، الحكم الشرعي، وسبل الوقاية

 

✍️ إعداد: هبه هيكل | يوليو 2025

 

في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام المصري، شهدت قرية ميت النحال التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، واقعة مؤلمة حين أقدمت فتاة أزهرية تبلغ من العمر 17 عامًا على قتل شقيقها البالغ من العمر 4 سنوات، ثم قامت بتشويه جثته، بما في ذلك نزع عضوه الذكري باستخدام آلة حادة.

 

???? تفاصيل الواقعة

 

كشفت التحريات أن الطالبة "ريهام. ر. أ"، وهي طالبة بالصف الثاني الثانوي الأزهري، كانت تعاني من اضطرابات نفسية. وفي يوم الحادث، كانت بمفردها مع شقيقها الصغير في المنزل، لتقوم بشكل مفاجئ بقتله، ثم تشويه جسده.

 

عند عودة والدتهما إلى المنزل، وجدت جثة الطفل غارقة في الدماء، وقد تم الاعتداء عليه بوحشية. تم إبلاغ الجهات الأمنية، التي باشرت التحقيقات وأمرت النيابة بحبس الفتاة على ذمة التحقيق، مع عرضها على الطب النفسي الشرعي.

 

⚖️ الرأي الشرعي في الجريمة

 

1. حكم القتل العمد في الإسلام:

 

قال الله تعالى:

 

> "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا"

[سورة النساء: 93].

قتل النفس المعصومة من أكبر الكبائر، ويُعد من الجرائم الموجبة للقصاص، إلا في حال ثبت أن القاتل غير مكلف شرعًا (مثل المجنون أو من زال عقله).

 

2. تشويه الجثة:

 

يعد التمثيل بالجثث محرّمًا في الشريعة الإسلامية، وقد نهى النبي ﷺ عن المثلة حتى في قتل أعداء الحرب.

قال ﷺ: "ولا تمثلوا" – رواه مسلم.

 

3. الحالة النفسية:

 

إذا ثبت أن الفتاة كانت غير عاقلة وقت ارتكاب الجريمة – بسبب مرض نفسي ثابت بتقارير رسمية – فإنها لا تُحاسب شرعًا كقاتلة، ولكن تُحجَر وتصان وتُعالج، وتُتخذ ضدها إجراءات تحفظ المجتمع.

 

???? دروس وسبل التوعية لتجنّب مثل هذه الجرائم

 

1. الوعي بالأمراض النفسية:

 

من الضروري الاعتراف بأن الأمراض النفسية حقيقية وخطيرة.

 

ملاحظة التغيّرات السلوكية المفاجئة عند الأبناء أو البنات (العزلة، العدوان، الهلوسة) تستدعي تدخلًا فوريًا.

 

2. دور الأسرة:

 

على الأهل ألا يتركوا الأبناء يعانون في صمت.

 

لا يجب ترك مَن يعاني من اضطرابات نفسية بمفرده مع أطفال أو أسلحة أو أدوات حادة.

 

3. المؤسسات التعليمية والدينية:

 

إدخال مناهج توعية بالصحة النفسية.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا