(ماذا لو كنت عائشا)
(ماذا لو كنت عائشا)
عبدالقادرحاتم
الابتهاج الكبير لزفاف أبناء وأحفاد الرئيس الشهيد صالح، رحمة الله عليه، كان حدثا كبيرا وحضورا مميزا وهاما.. ورغم أنني كنت أحد الحاضرين، إلا أنني سألت نفسي ماذا لو كان الشهيد لم يمت ونحن نمر بمثل هذه الحرب والدمار والتشرد والتمزق والفقر والمرض وغياب أقل وسائل العيش الكريم وموت الناس جوعا، ماذا كان سيصنع؟
للذين يعرفونه جيدا سيؤيدون كلامي.. كان سيمنع الاحتفالات والابتهاجات، وإذا كان أيام عز اليمن، وتربعه على كرسي الرئاسة كانت أعراس أبنائه أكثر من متواضعة..
فكم أيها الدهر نحن بحاجة لمثل هذا الشهيد علي عبدالله صالح.. وهل يكرره الدهر..
ويا ركب انتظر باقي راكب
ويافصيح لمن تصيح
التعليقات الأخيرة