تنـــادينــــــي
تنـــادينــــــي
تناديني
خطى دربي عموما
لتظهر في الرؤى ولدا حليما
تناديني
فتوقظ ما بشعري
من الآهات كي تذري الهموما
تناديني
فأبصر ت في الليالي
طيوفاً من خيالي كي أزوما
تناديني
فترسم في فؤادي
بقايا الصدقِ في زمنٍ لئيما
تناديني
فتسكن في حنيني
وتبقى في الورى نصاً عظيما
تناديني
فتمسح عن عيوني
غبارَ البؤس إذ أحيا كلوما
تناديني
فتُشرق في ضميري
بأحلامٍ تزيد الأرض ديما
تناديني
فتغدو في خطوبي
طريق النور إذ يمحو الجُموما
تناديني
لتبني من جراحي
جداراً قلما يخشى الهديما
تناديني
فأحيا في رؤاه
كأني قد غدوت به نديما
تناديني
فتحملني سكوتا
كأن الصمت أنغاماً و "سيما"
تناديني
فتهزّ هوى فؤادي
وتبقي في دمي وجعاً أليما
تناديني
فتوقظ بي طيوفاً
لتلقاني على أفقي حُلُوما
تناديني
فتبني من حروفي
ملاحمَ في المدى تبدو علوما
تناديني
فتعصف في كياني
كريحٍ قد تُرى خلفي هشِيما
تناديني
لأدرك أن عمري
بلا طيفك يُرى شعرًا يتيما
تناديني
فتنسج من رجائي
حبالَ النور كي تعلو قيُوما
تناديني
فتمحو من فؤادي
سواداً كان في قلبي رسوما
تناديني
فأوقن أن وجدي
سيبقى في هوى ولدي حميما
تناديني
فتجعلني طليقاً
كطيرٍ في الفلا يعلو تميما
تناديني
فتغدو في حياتي
بريقاً في الفيافي لا غيوما
تناديني
فتسقيني غراماً
كأني قد شربتُ الخمرَ ريما
تناديني
فتُحييني ابتساماً
وتزرع في دمي فرحاً عظيما
تناديني
فتعزف في كياني
لحونَ الشوق كي أشجو نغِيما
تناديني
فتُذكي في خيالي
عبيراً في الفضا يزهو نسيما
تناديني
فتسري في وريدي
كنهر الروض كي أبدو رحيما
تناديني
فأبكي ثم أرضى
فحبُّك في دمي يسمو كريما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد السيد جاد
شاعر فصحى
مدينة المنصورة
التعليقات الأخيرة