مقياس المحبة
مقياس المحبة
بقلم
محمد ابراهيم الشقيفي
إن الأقلام الصادقة ، تعزف لغة الموسيقى الكلاسيكية ، تتنافس بين فراغات الجمل ، لسد الذرائع فى ظلمات المحن ، لإظهار عزيمة روافد الهمم ، التي تسكن بوطنيتها شعاب أرض المحروسة ، و مصر الكنانة بلا ريب ، تنبت لنا من بين جذور الأصالة ، نساء فى عقيدتها تزهر أغصان الوحدة ، و تنبض أقولها لنا ثمة أفعال ، توحي فى مجملها ، أننا أمام هالة برونزية اللون ، تنبع من بين وجنات شريان الطيف البهي ، تشع خلال المضي متكأ على ركائز فى كهوف الليل ، ضوءا يبرز لنا قوة الشعب المصري ، التي تقاس بوحدة المحبة ، وعدم اصطياد الأخطاء ، تجنباً لما سماها الغرب بالفرقة والاضطهاد ، والقاء اللوم على غير الحقيقة كنوع من الخداع البصري .
ومن بين من اهتم بالحياة السياسية ،فى جو ينبذ فلسفة مدعي ، وجود الفتنة الطائفية السيدة /أميره واصف ،المهندسة (بشركة مطاحن شمال القاهرة ) ، تلك الحالة الإستثنائية للمرأة العربية عامة والماسة المصرية بصفة خاصة ، تتألم لأجل قضايا المرأة ، تحاول جاهدة من خلال دورها الاجتماعي (أمينه المرأة في شركات الصناعاتض الغذائية) أن تسموا برسالة المرأة الحقيقة فوق شبهات النقاش ، لقد وضعت رئيس لجنة المواطنه بالاتحاد العام لشباب العمال ، النقاط القاطنة فى زوايا الفكر ، فوق الحرف لتمضي الكلمة فى مسار القول الصحيح ، تملك مخالب الصقر و تعبيرات غير ثورية لمواجهة تيارات التطرف ، تحاول أن تسد رمق الأفواه و فجوة الثأر المفتعل دون افتراس ، والجاني فى الخلا عدو هارب ، لتمنع بجهد الحرص السيدة/ أميره واصف (رئيس العلاقات العامة بالمجمع الخمسيني للأقباط الانجليين بمصر ) أى فرقة تنتج عن شرر من الجهل المستفحل ، فى عقول من يحرض أبناء الوطن ، محاولا هذا الجاحد أن يفشل ، الوحدة المتوارثة بين الأجيال .
إمرأة تقبل التحدي ، من غير تحاليل على الواقع ، و سيدة تملك إيقاع يطرب القلب المذبوح ، تتصدر المهندسة /اميره واصف قائمة المشهد فى عدة مواطن ، تشغل مقعداً على مائدة السياسة ، تلعب دوراً حيوياً في مجال العمل الحزبي (نائب رئيس المحليات حزب مستقبل وطن) ، ورغم قبولها التحديات ، و محاولاتها المستميتة بنظم الكلمات الرشيدة ، والبعض ينظر إلى مصر فى غيرة وحقد ، يحاول اختلاق الفتن وإثارة زوبعة فى تغريدة باطنها المحن، تقف محاربة بدائرة الخلاف بين الأعراق المختلفة وأصحاب الأعراف، تناضل سيدة الأعمال ذات الثقل الإقتصادي (بالاستيراد والتصدير) ،فى وجه شابه ظلم الثائر ، المرابط على غير الحق ، وتقول عضو كتلة شباب وستات اد التحدي ، بكل عفوية رغم كل أنف ، لمن ينكر وجود الفضل بين الأهل أن مقياس الحب لدينا ، فى آن واحد رغم مفتعلي المكائد ، و فى قلوبنا شعار يحمل ألوان الطيف ، التي تشكل من هيبتها ، كلمات مصدرها نور الحياة (تحيا مصر) .
التعليقات الأخيرة