احذر
احذر
الحقيقة والتجاهل: عندما يصبح الفهم مشكلة
بقلم رضوان شبيب
في عصر يوصف بالتحرر والحداثة، نجد أنفسنا أمام مفارقة غريبة. بينما نتبنى مفاهيم الحرية والتقدم، نجد أن هناك حقائق معينة يتم تجاهلها عمدا. يبدو أن هناك رغبة في التغاضي عن الأمور التي قد تعتبر ،قديمة أو ،رجعية، دون النظر إلى جوهرها.
الحرية وحدودها
الحرية، كما نعرفها جميعًا، تعني أن يكون للفرد الحق في اتخاذ قراراته واختياراته. ومع ذلك، فإن هذا الحق له حدود واضحة، وهي حقوق الآخرين وحدودهم. نحن جميعًا نعرف هذه الحقيقة، ولكن يبدو أن هناك من يختار تجاهلها.
الصراع الداخلي
عندما نجد أنفسنا أمام مواقف تتعارض مع ما نعتبره ،متحضرا، أو ،مستوى راقيًا، نجد أنفسنا في صراع داخلي. هذا الصراع ينشأ من محاولة التوفيق بين ما نعتبره تحضرًا وما نعرفه في أعماقنا كقيم ومبادئ. يبدو أن هناك من يحاول إقناعنا بأن هذا الصراع غير موجود، أو أننا يجب أن نتجاهل هذه القيم من أجل الاندماج في ما يسمى بـ الوسط، الحديث بالحرية بدون فهم أو اقصد تجاهل
مثال الفيلم،
يمكننا أن نجد مثالًا واضحًا على هذا في بعض الأفلام التي تتناول مواضيع حساسة، مثل العلاقات قبل الزواج أو التحرر الجنسي. في بعض الأحيان، نجد أن الأبطال يبررون تصرفاتهم بأنها ،تحضر، و مستوى راقي ، بينما في الواقع، هناك الكثير من التناقضات والصراعات الداخلية التي لا يتم تناولها بصدق.
الخلاصة
في النهاية، يبقى السؤال: ما هي الحقيقة التي نختار تجاهلها؟ هل هي حقًا مسألة تحضر وحداثة، أم أن هناك دوافع أخرى تلعب دورا في هذا الصراع الداخلي؟
يبدو أن الإجابة تكمن في فهم أعمق لما نعتبره حقًا تحضرًا وحداثة، وعدم الخوف من مواجهة الحقائق التي قد تكون غير مريحة.
التعليقات الأخيرة