الدكتور علي الشكري ... خسوف كلي للقمر الأحد 15ربيع الأول 1447هـ (7 سبتمبر 2025 م)
الدكتور علي الشكري ...
خسوف كلي للقمر الأحد 15ربيع الأول 1447هـ (7 سبتمبر 2025 م)
الاحساء
زهير بن جمعه الغزال
أوضح ذلك د. علي بن محمد الشكري
عضو هيئة تدريس متقاعد من قسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
سيحدث بإذن الله خسوف كلي للقمر خلال مساء يوم الأحد 15 ربيع الأول 1447هـ حسب تقويم أم القرى الموافق لـ 7 سبتمبر 2025 م. وسبب هذه الظاهرة مرور القمر من خلال ظل الأرض أثناء دورانه حولها لوقوعها في تلك الفترة بين القمر والشمس أي أن الأرض تقوم بحجب أشعة الشمس عن القمر، لذا فإن الخسوف لا يحدث إلا والقمر في مرحلة البدر أي في منتصف الشهر القمري. رؤية الخسوف ممكنة من كافة المناطق التي تكون في فترة الليل أثناء حدوثه. وستشهد أوروبا وأفريقا وآسيا وأستراليا بعض مراحل الخسوف الحالي. وسيتمكن المشاهدون في مناطق آسيا (ما عدى أقصى شمال شمال شرقها وأقصى شمال غربها) ووسط وشرق استراليا وأقصى جنوب شرق أفريقيا من رؤية جميع مراحل الخسوف الحالي. ولو تتبعنا حركة القمر في المراحل المختلفة للخسوف الكلي الحالي وحسب توقيت المملكة، فان بداية الخسوف الجزئي (لحظة بدء دخول القمر في ظل الأرض) وستكون بمشيئة الله حوالي الساعة 7:27 مساءً ، وأما بداية مرحلة الخسوف الكلي (اكتمال دخول القمر في ظل الأرض) فستحدث بإذن الله حوالي الساعة 8:31 مساءً ، ومنتصف الخسوف (أعمق دخول للقمر في ظل الأرض) سيحدث حوالي الساعة 9:13 مساءً ، أما نهاية مرحلة الخسوف الكلي (بدء خروج القمر من ظل الأرض) فستحدث بإذن الله حوالي الساعة 9:53 مساءً ، أما المرحلة الأخيرة من الخسوف الجزئي (المرئي) أي لحظة انتهاءه وخروج القمر كلياً وابتعاده عن ظل الأرض فستحدث حوالي الساعة 10:56 مساءً. تستمر مرحلة الخسوف الكلي حوالي ساعة وإثنتان وعشرون دقيقة أما فترة كامل مدة الخسوف الظلي (المرئي) فهي حوالي ثلاث ساعات وتسع وعشرون دقيقة ، والله أعلم. ، والله أعلم. ولأن الخسوف الحالي سيبدأ وينتهي ليلاً ، لذا يمكننا متابعة جميع مراحله في جميع دول مجلس التعاون.
سيقوم مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك) التابع لهيئة تطوير المنطقة الشرقية برصد ظاهرة الخسوف من الساعة السابعة والنصف إلى العاشرة والنصف من مساء يوم الأحد 15 ربيع الأول 1447هـ (7 سبتمبر 2025 م) في مواقف الزوار لمركز سايتك على كورنيش مدينة الخبر. سيكون مصلى المركز متوفراً لإقامة صلاة الخسوف كما أمرنا بها رسولنا (. يجب التنويه هنا أن لا علاقة للظواهر الكونية بمصير أو قدر أي إنسان ولا تظهر أو تختفي لموت أحد أو ميلاده ويكفي أن نذكر قول نبينا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عندما صادف وفاة ابنه إبراهيم كسوف الشمس فقال ( : "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموها فصلوا" – رواه البخاري.
التعليقات الأخيرة