news-details
مقالات

حل الأزمة الاقتصاديه العالميه عبر تكامل عناصر الإنتاج الأربعه

" حل الأزمة الاقتصادية العالمية عبر تكامل عناصر الانتاج الأربعه "
كتب / دكتور تامر ممتاز 
الخبير الاقتصادي
الأزمة الاقتصادية العالميه هى مشكلة بطالة فى الاساس لم تعالج الى ان تفاقمت وانتهت الى ما يسمى بالكساد الكبير الذى يعاود الهجوم على الأرض بعد 100 سنه فالمسكنات التى تقوم بها الدول منذ عام 1929 لا تُعالج إلا أعراض المشكلات بينما يبقى المرض ينتشر الى ان ينهار النظام الاقتصادى العالمى فجأة

أدت مشكلة البطالة الى ضعف الإنتاجية فلم تكفى المجتمعات انتاجيتها وانخفضت الدخول بما لا يتناسب مع قدر الجهد المبذول حيث تكفل العاملون فى المجتمع بالصرف على غير العاملين منه فزادت الضرائب و اهدرت الموارد وهذا الذي أحدثته الفلسفة الرأسمالية منذ القرن السادس عشر عبر تكفل القطاع الخاص بالانتاجيه الكافيه للمجتمع و بخلق الدخل للمجتمع وطبعا لم يتمكن القطاع الخاص من كفاية اى منهما .

كانت حرية السوق المُطلقة السبب الرئيسي في توجه القطاع الخاص نحو الاستثمار في القطاعات الأكثر ربحية والتى لا تُلبي إلا جزءًا ضئيلًا من احتياجات المجتمع وباقى الانشظة لا تجد فيها من يستثمر فحدث العجز ثم تفاقم فيما بعد 

ونظرا لان  الإنتاجية المحلية لا تُلبّي الطلب المحلي مما أجبر الحكومات على تعويض ذلك بالاقتراض من دول أخرى ومؤسسات دولية والحصول على مساعدات لاستيراد ما يحتاجه المجتمع إلا أن المشكلة تفاقمت الى غير رجعه .

تقوم الدول برفع أسعار الفائدة لتخفيض كمية النقود في أيدي الناس وفي الوقت نفسه تُواصل طباعة النقود دون مراعاة لمعدلات النمو الاقتصادي الذى يعبر عن انتاجيتها

أصبح ذلك ظاهرة عالمية تُسهم في تزايد الديون بين الدول وفقدان الأمل في قدرة الدول المدينة على سداد ديونها، التي وصلت إلى مستويات خطيرة. وقد خلق هذا حالة من التشاؤم والعزوف عن الاستثمار بسبب تزايد حالات الإفلاس.

ترتفع الأسعار (تضخم الطلب) وترتفع تكاليف الإنتاج (تضخم العرض).

المستثمرون الذين يخاطرون بأموالهم في تأسيس القطاع الخاص محدودون، والمجتمعات كبيرة، ويتوقعون من أصحاب الأعمال دفع رواتب لجميع الناس مقابل توظيفهم. وهذا مستحيل لأن لكل شركة طاقتها القصوى.

ولهذا السبب، يتواجد العديد من الأفراد المؤهلين وغير المؤهلين على أبواب الشركات والمصانع، ينتظرون فرص العمل من أصحاب العمل. ومع ذلك، بطبيعة الحال، لا تستطيع الشركات والمصانع استيعاب سوى عدد محدود من الوظائف، بناءً على قدرتها الاستثمارية. الآن، علينا البحث عن الداء:

ضعف الإنتاجية، وهو سبب الأزمة التي حدثت عام ١٩٢٩ وتتكرر اليوم. لو طُرح حلٌّ لما انهار الاقتصاد العالمي، ولما تفاقم الوضع إلى حرب عالمية ثانية للسيطرة على الموارد.

(الحل)

سبب ندرة الإنتاجية هو ضعف التواصل بين عناصر الإنتاج الأربعة (الأرض، رأس المال، العمل، والتنظيم). تكامل هذه العناصر الأربعة يؤدي إلى الإنتاجية.

إذا انعزلت عناصر الإنتاج الأربعة عن بعضها البعض، فلن نحقق الإنتاجية.

على سبيل المثال، لا يستطيع مالك السيارة الوصول إلى موقع السائق رغم سكنه المجاور. لا يعرف المشتري مكان سكن صاحب المتجر أو العامل، رغم سكنهما المجاور. لا يستطيع التاجر إيجاد خدمة توصيل رغم سكنه المجاور. كما أنه لا يعرف مكان إدارة أعماله، رغم سكنهما في نفس المنطقة.

التكامل مع أي شخص في الماضي يحدث بالصدفة.

من ناحية أخرى، لا يعرف الطلب مكان العرض، مع أنه قريب. ولا يعرف العرض مكان الطلب، مع أنه موجود.

بمعنى آخر، لا يعرف الناس أين يشترون المنتجات، ولا يعرف المنتجون أماكن المستهلكين، حتى لو كانوا جميعًا يعيشون في نفس الشارع. مما سبق، نستنتج أننا لا نرى بعضنا البعض، وقد اعتدنا على ذلك دون أن نلاحظ.

الحل الذي توصلت إليه وطبقته من خلال موقع إلكتروني لمشاركة عناصر الإنتاج الأربعة كان في عام ٢٠١٥، حيث يمكن لكل شخص الوصول إلى العناصر الأخرى لإكمال دورة الإنتاجية.

هنا، نجد الإنتاجية عند الطلب في كل مكان، تتضاعف مع مرور الوقت. لم تعد هناك أي عقبات. إن تكامل عناصر الإنتاج الأربعة سيوقف الركود العالمي ويمنع تكرار الأزمة للأجيال القادمة، إن شاء الله.

النتائج:

• تتحقق الإنتاجية.

• يُولّد الدخل.

• تنخفض الأسعار بسبب زيادة العرض.

• ارتفاع مستوى المعيشة، وسعر صرف العملات المحلية، والمدخرات والاستثمارات.

• سداد الديون.

• انتهاء الركود.

• تحقيق الرخاء

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا