حسن الخاتمة.. أمل كل مسلم .
بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
عين على المجتمع
حسن الخاتمة.. أمل كل مسلم .
حسن الخاتمة ، عبارة، يرددها جميع المسلمين عبر المعمورة و معظم الخلق في تعاملاتهم وعلاقاتهم بعيدة كل البعد للوصول إلى الهدف النبيل!
حسن الخاتمة ليس شعارا ، نردده على ألسنتنا و إنما نبدأ رباني ، يتعلق بنهاية مرحلة دنيوية ، يكون فيها الصراع بين المسلم و فتن الحياة أي بين المسلم و نفسه !
الإعتقاد الخاطىء لدى الكثير، أن حسن الخاتمة، تكون لحظة الوفاة و طريقة الموت و الأصل في الفقه ، أن تكون الخاتمة طيبة حين نلقى الله بقلوب سليمة.
الكثير ، يظن ان الموت في الأماكن المقدسة دليلا على حسن الخاتمة و الوفاة بجانب مكان غير لائق ،يعني سوء الخاتمة !
نتذكر قصة الصحابي الذي كان يدخل للمخمرة ليشتري زجاجات الخمر ثم يكسرها حتى لا يستهلكها الناس و دخوله الى بين زانية و ليمنحها مبلغا من المال حتى على الأقل ، تقلل من الزنا ، يهم بالخروج ، يتوفى بالشارع ، يأتي الكثير في حيرة ، خرج الرجل من المخمرة ، نادى الصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم لينظر في الأمر، قال الحبيب صلى الله عليه و سلم: هل له زوجة؟ ، قالوا: نعم ، قال: آتوا بها ، لما جاءت و رأت زوجها في تلك الحالة ، ابتسمت و قالت لرسول الله: كان ،يدخل المخمرة و يشتري الخمر ثم يكسره و يدخل بيت الزانية
يمنحها نصيبا من المال لتتعفف ، فقال : هو في الجنة.
شهادة
من الحبيب و رسالة لمن يرى في حسن الخاتمة فقط الصورة و ليس الأعمال الصالحة.
نسأل الله ، ان يوفقنا في ملاقاته بقلوب سليمة تلك حسن الخاتمة.
الشلف الجزاىر
التعليقات الأخيرة