جلد الذات
والنكران
بقلم /حسن حنظل النصار.
هدد جلابهم عليهم نظام البعث
في كل مرحلة من مراحل الفوضى يطلّ علينا أشخاص يتاجرون بالطائفية والفتن وكأنها فرصة استثمار لا موقف مبدئي
ناس بنت شهرتها من شتم أهلها ومذهبها وصارت تتغذى على جلد الذات من أجل المال والمناصب…
نشوفهم اليوم متصدرين الإعلام والمنابر يتكلمون وكأنهم أصحاب وعي أو أحرار فكر بينما حقيقتهم معروفة باعوا انتماءهم بأرخص الأثمان واستبدلوا الكرامة بالظهور.
أمس كانوا مجهولين واليوم صاروا نُجوم لأنهم ببساطة خدموا أجندات أرادت صوتًا شيعيًا يجلد الشيعة وصوتًا من الداخل يطعن في الداخل ….
أمثال هؤلاء لا ينتقدون حبًا بالإصلاح بل حقدًا على مجتمعهم. كل كلمة تصدر منهم مدفوعة الثمن، وكل ظهور محسوب بمقدار ما يرضي الممول
يتحدثون عن الاعتدال وهم أبعد ما يكونون عنه يهاجمون أبناء طائفتهم ليثبتوا ولاءهم لمن كان بالأمس يطعن فيهم.
اللي يبيع أهله اليوم ما رح يعرف معنى الانتماء غدًا
ومن يجلد نفسه لأجل رضا الغريب يبقى عبدًا وإن ظنّ أنه حر.
جلد الذات
التعليقات الأخيرة