عجباً، وأسفاً، وغضباً…
عجباً، وأسفاً، وغضباً…
من البعض، وعلى مدى عامين، كنا نحاول معهم جاهدين—نوضح، نفهم، نستفهم، نبذل ما في وسعنا… نحن وغيرنا.
ولم يكلّفو انفسهم حتى عناء الفهم.
واليوم؟ استيقظو فجأة، يريدون أن يركبو الموجة، ويُخرج أصلها خارج الدائرة!
وكان شئ لم يكن
عجبا واسفا وغضبا
...
يا هذا… تمهّل، واهدأ.
نحن على نهج الأنبياء نسير… يوسف ومحمد عليهما السلام، قدوتنا في مثل هذه المواقف.
لا نحقد، ولا نتقصّى
، لكنك أنت من استعجل، وأصرّ، وسيتمادى في استكباره.
وهنا… لا بد من الصرامة، والحزم.
ما فعلتَموه، لن يتكرّر… لا منكم، ولا من غيركم—مطلقاً.
---ونهج الانبياء لنا قدوه مع الجميع
دونكم
بعون الله
التعليقات الأخيرة