news-details
اشعار وخواطر

ورُغم أنِى أهوى السِياسة حد إرتِواء، لكِن رفعتُ يدِى أمامَ مِنكَ لِطلبِ كلِمة فِى غِير تخصُص بينَ الضِيُوف أطلُب جواب

ورُغم أنِى أهوى السِياسة حد إرتِواء، لكِن رفعتُ يدِى أمامَ مِنكَ لِطلبِ كلِمة فِى غِير تخصُص بينَ الضِيُوف أطلُب جواب


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أراكَ حولِى فِى كُلِ وقت ولا أراك، أشعُر بِخوفٍ وإرتِباك، والشغفُ زادَ حول مِنِى والكُلُ لاحظَ فِى إقتِضاب، فلقد سُحِرتُ بِلا أى حِيلة فِى إنجِذاب... دبرتُ دعوة لِحِضُورِ ندوة قد قِيلَ فِيها بِأن إسمُك قد برزَ فِيها على رأسِ وفدٍ فِى السماء، ووقفتُ مسلُوبة الإرادة بِفُستانِ لامِع لا مُناسب لِمكانِ رسمِى لِلِقاء 

ورُغم أنِى أهوى السِياسة حد إرتِواء، لكِن رفعتُ يدِى أمامَ مِنكَ لِطلبِ كلِمة فِى غِير تخصُص بينَ الضِيُوف أطلُب جواب، وما إن نظرتَ نحوِى هويتُ كُلِى بِلا قرار... أفتيتُ بُرهة لكِن نسِيتُ ما السُؤال، وطلبتُ رقمُك لِعرضِ رأيى وكُلِى إضِطراب، ونسيتُ أنِى فِى مكانِ جِدِىّ لا هزل فِيهِ، لكِن قلبِى قد دقّ مِنِى فِى إحتِفاء 

ولما وصلتُ إلى بابِ بيتِى أدرتُ هاتفِى لِلإتِصال، قد جاء صوتُك مِن بعِيد يبدُو إنشِغال، عرّفتُ نفسِى بِصُوت رقِيق وكُلِى دلال... تحولتُ أُنثى مُدللة تحلُم تعِيش مع من تُحِب فوقَ السحاب، قد وقعَ قلبِى لما بادرتَ بالإهتِمام، فعلِمتُ أنك كُنتَ أيضاً مُتلهِفاً لِمُكالمة مِنِى فِى إنتِظار، ويوم لُقانا عبرتُ لك عن حُبِى كما أشاء

 

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا