عدو الأمس هو حليف الغد
بقلم أزهار عبد الكريم
عدو الأمس هو صديق اليوم
لذلك يسعي الرئيس الأمريكي ترامب جاهداً لبناء تحالفات جديدة مع روسيا والصين وغيرهم .
فهل كانت الصفقة الغامضة بين روسيا وأمريكا ، هى رفع الحماية الروسية عن سوريا مقابل ضم أوكرانيا إلى روسيا وعدم انضمامها إلى حلف الناتو.
لذلك تسعي الولايات المتحدة إلى استعاده مكانة أمريكا وإعادة دورها المحوري في أوروبا والعالم اجمع كذلك تصحيح الوضع الاقتصادي الكارثي فى أمريكا بسبب ارتفاع أسعار الطاقة بسبب نقص النفط والغاز وكذلك انهيار الاقتصاد وزيادة التضخم بسبب تمويل حرب إسرائيل ، وايضاً تمويل حرب أوكرانيا ، والخوف من سيطرت اليمين المتطرف على الحكم فى أكثر من دولة أوروبيه
فعمل على تحسن العلاقات مع روسيا من خلال دعوة الرئيس بوتين إلى أمريكا وإبرام الاتفاقات المشتركة بين موسكو وواشنطن.
مقابل عودة روسيا إلى مجموعة الثمانية الاقتصادية
وإقامة مشاريع مشتركة بين روسيا وأمريكا وأوروبا من خلال صندوق استثمار ضخم سوف يتم تأسيسية من الأصول الروسية التى فرضت عليها العقوبات بموجب الحرب على أوكرانيا .
فبعد استهداف روسيا الأخير للبنية التحتية للطاقة ومصانع الأسلحة والمواقع النووية لأوكرانيا ،
افقدت كييف مصادر الطاقة والتدفئة بسبب تلك الهجمات الروسية ، فأصبحت كييف تعانى من البرد وانقطاع الكهرباء
لنجد أوكرانيا التى يوجد بها أكبر محطة نووية لتوريد الطاقة لأوروبا بأكملها ، وكانت مسؤلة عن توفير نصف احتياجات الشعب الأوكراني من الكهرباء تعانى من البرد وانقطاع الكهرباء .
وبعد اكتشاف المناورات الفضائية للأسلحة الروسية ، ومدى تقدمها وقوة تسليحها.
الأمر الذي جعل أوروبا تنتفض خوفاً من قوة روسيا الخارقة .
جعل ترامب يسرع للضغط على رئيس أوكرانيا للموافقة على إبرام الإتفاق مع روسيا .
فهذا يصب فى مصلحة أمريكا لأن استمرار التهديد الروسي لأوروبا يرفع من قدرات أمريكا ، واعتراف أوروبا بدور و مساعي واشنطن لوجود اتفاقيات بينهما .
الأمر الذي جعل ترامب يتخلي عن مساندة وتمويل اوكرانيا ، والضغط عليها لإبرام
اتفاقية ، استسلام مفروض ، وليس سلام متفاوض علية .
ففي الأمس القريب اعلن البيت الأبيض استياء الرئيس دونالد ترامب تجاه كل من روسيا وأوكرانيا ،على خلفية ما وصفه
ب الرفض الضمنى ،من الجانبين
وأبدي ترامب انزعاجه لتعثر المفاوضات بين موسكو وكييف
نحو اتفاق سلام شامل ينهي الحرب المستمرة بين البلدين
وبرغم الضغوط التى مارسها ترامب على زيلينسكي رئيس أوكرانيا لقبول الاتفاق
وأوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية قدمت مقترحات واضحة للطرفين بهدف الوصول إلى تسوية عادلة لإنهاء الصراع بين الدولتين .
تشمل بنود هذه الاتفاقية 28 بند
تشمل تنازل أوكرانيا عن الأراضي الأوكرانية لروسيا رسمياً ، وكذلك التنازل عن سيادتها ، التنازل عن نصف الطاقة النووية المستخرجة من محطة زابوروجيا ، وتنازل عن حق الإنضمام لحلف الناتو ، و تقليص كامل للجيش .
ايضاً إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال مائة يوم بعد التوقيع.
مقابل وقف إطلاق النار وانهاء الحرب لأن روسيا تحولت لألة حرب مرعبة ولا يمكن الوقوف أمامها وخاصة وهى تلوح إذا تم ضرب العمق الروسي سوف تقوم باستخدام السلاح النووي التكتيكي .
وفى الوقت الذى تشهد فيه محادثات السلام تجمداً واضحاً وسط تبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن المسؤلية عن إعاقة الاتفاق ، توكد واشنطن أن الفرصة لا تزال قائمة إذا أبدى الطرفان مرونة سياسية تسمح بإنهاء الحرب.
ومع سرعة الأحداث المتلاحقة وموقف ترامب تجاه محاولة إنهاء الصراع الروسي الأوكراني .
شجع رئيس الصين هو الأخر على إجراء اتصالات بالرئيس ترامب كان مفادها أن الصين على استعداد لعقد صفقات تعاون اقتصادي وتجارى ضخم ومفتوح ، ينعش الأسواق الأمريكية ،
مقابل غض الطرف سياسياً عن ملف تايوان. وعدم وضع تايوان كشرط غير قابل للتفاوض .
حيث من المتوقع أن تشن الصين هجوم قريب على جزيرة تايوان ، فقد أعلنت اليابان أنها سوف تتدخل عسكرياً ضد الصين تضامناً مع تايوان فى حاله شن حرب عليها.
فحلم الصين الذى لا يتبدد مهما طال الزمن هو
تكوين الصين الواحدة
التعليقات الأخيرة