"مصر تحتاج برلمانًا بروح السيسي… إرادة شعب وصوت لا يُشترى "
كتب / السيد خليفة
من دون تبرعات، ولا دعاية، ولا شراء أصوات… خرج الشعب المصري ليقول كلمته للرئيس عبد الفتاح السيسي:
"اخترناك زعيمًا وقائدًا لمصر."
لقد أثبت المصريون—بكل فئاتهم وأعمارهم—أنهم قادرون على اتخاذ القرار حين تتعلق المسألة بوطنهم ومستقبل دولتهم. ملايين المصريين، ما يقرب من 34 مليون مواطن، احتشدوا في كل شبر من أرض مصر؛ كبار وصغار، رجال ونساء، شباب وفتيات وحتى الأطفال… كلهم نزلوا ليُعيدوا الجميل للرجل الذي وهب حياته لمصر.
لم يدفع الرئيس جنيها واحدًا…
لا تبرع، ولا دعاية، ولا شراء أصوات.
الشعب هو من خرج، وهو من اختار، وهو من أعلن كلمته.
والسؤال: لماذا؟
لأن المصريين رأوا رئيسًا قال بصدق:
"مش مهم الروح… مش مهم الدم… فداء لمصر وشعبها."
رأوا رجلًا شفافًا، أمينًا، واضحًا، يعرف أن خلفه أكثر من مائة مليون مواطن. رجلٌ منذ اليوم الأول قدّم للشعب كشف حساب صريح، وطلب دائمًا في كل خطوة أن يكون الشعب شريكه في التفويض والقرار.
شعب مصر يعلم جيدًا ما فعله السيسي لإنقاذ الدولة في أصعب لحظاتها، ويعلم حجم ما كان يُحاك للوطن من مؤامرات. لذلك وقف الشعب معه، تابع مسيرته، وسانده ضد كل ما يستهدف الوطن والمواطن.
برلمان بروح السيسي
من وجهة نظري، إن لم يستطع الشعب أن يختار نوابًا يمتلكون صفات وطنية خالصة—
أمانة… نزاهة… وطنية… قوة… شفافية…
صفات تشبه ما يراه الشعب في الرئيس عبد الفتاح السيسي…
فلا بد من تفعيل دور الجبهة الشعبية للرقابة على النواب.
هذه الجبهة يجب أن تكون أداة الشعب لمراقبة ورصد أداء النواب في كل الغرف النيابية:
مجلس الشيوخ – مجلس النواب – المحليات.
فالنواب هم رسل الشعب للحكومة، وصوت المواطنين داخل الدولة. ومن الضروري أن تكون الجبهة على تواصل مباشر مع مؤسسة الرئاسة، حفاظًا على مسار الانضباط الوطني الذي يتابعه الرئيس بنفسه.
وأكبر دليل على ذلك ما جرى مؤخرًا حين استخدم الرئيس حق الفيتو في بعض قوائم انتخابات النواب، وهو دليل واضح على أن الرئيس لا يغفل عن صوت الشعب ولا عن مصلحته، وأنه يتدخل حين يرى أن المعايير لا تُلبّي طموحات المصريين أو لا تعكس إرادتهم.
إن الشعب الذي أنقذ وطنه، ووقف مع رئيسه، وخرج بالملايين دون مقابل…
هو شعب يستحق برلمانًا بمستوى وطني يليق به،
برلمانًا يعكس روح قائد يعرف معنى التضحية والانتماء.
مصر تحتاج اليوم إلى نواب بروح السيسي،
وحتى يتحقق ذلك… يجب أن يكون للشعب رقابة واعية تحفظ حقه وتدافع عن اختياره.
التعليقات الأخيرة