الأخ العزيز والصديق الوفي الأستاذ/ محمد صابر، أظهر الحراك اليومي نبل أخلاقه، فالادارة أراها مشكاة تستطيع أن تنير كل جانب مظلم، لقد عهدنا فيه الوعي والنضج، وتقبل النصح، والجدير بالذكر قبول الرأي الآخر برقي، والحرص على المشورة، هذا سر نجاح الشباب المصري
خاطرة الشقيفي للأدب والثقافة
تمنح قلادة نبل الأخلاق لعام ٢٠٢٥
المواقف دائما هى التي تحسم الجدل فى العلاقات العامة، لكن بلا حسابات شخصية، من يستحق التحكم في انفعالاته الناجمة عن تصرف الغير، بلا تصريحات مثيرة للجدل، بلا شك شخصية سوية، على المسؤولية.
حتي لحظات الفرح، ودقائق الغضب العابرة، يستطيع المرء منا ادرك حقيقة الآخرين.
لكن الأروع أن ترى ملامح الوجه تشبه نقاء القلب، وما يدور داخل أروقة النفس، يظهر في المعاملات دون عزف على أوتار المن التي تجرح المتعففين،
الحياة مليئة بالرسائل الخاصة، التي نستشف منها المعادن خالية من الشوائب العالقة في الأفكار الهزيلة، أم إننا نتعامل مع أشخاص سهلة لينه، وفى ذات السياق لا تعرف الهزيمة.
الأخ العزيز والصديق الوفي الأستاذ/ محمد صابر، أظهر الحراك اليومي نبل أخلاقه، فالادارة أراها مشكاة تستطيع أن تنير كل جانب مظلم، لقد عهدنا فيه الوعي والنضج، وتقبل النصح، والجدير بالذكر قبول الرأي الآخر برقي، والحرص على المشورة، هذا سر نجاح الشباب المصري
المتحمس لكن بفطنة تخلو من ثمة غرور تعطر صفو الصداقه فى نطاق يتسم بالتعاون رغم أنف كل حاقد، كل التحية لرجل صدقت فيه الروئ، أنه يتمتع بسماحة وجه وقلب نقي يشبه الدر الثمين.
الكاتب/ محمد ابراهيم الشقيفي
التعليقات الأخيرة