news-details
نماذج مشرفة

من يعمل فى الخفاء يستحق الثناء

من يعمل فى الخفاء يستحق الثناء


بقلم 
محمد ابراهيم الشقيفي
بعيداً عن المشهد العصيب، والحراك البرلماني فى ظل هذا التوقيت المهيب، والساحة السياسية مكتظة بالقيل والقال، والعزف على الأوتار المشدودة، والأصوات المذبوحة بخنجر المجاملة.
فقد آن الأوان إزاحة الستار عن بعض الحقائق، من مصادرها الشفافة، التي تدعم المواقف السابقة بشكل مستدام، وخير لا ينقطع ليل نهار، بداية من مد يد العون فى الخفاء لمساعدة أسياد الأمم أصحاب العلل من الفقراء. 
وبعيداً عن أي انتماء حزبي فقول الحق لا يضام صاحبه، وإن وجه له أهل الأرض اللوم، وصفعوا جبهته بالسهام. 
لن اصفق لرجل الأعمال المصري الأستاذ/ شريف عناني، من باب المجاملة، ولست من أرباب المديح ولا الوضع الراهن يسمح لقلمي بالمفاضلة أو المقارنة، لكن حدثني هاتفيا من رأي بعين اليقين ورأيت فى صدق قوله بالبرهان، أن هذه الساعة فارفة فى حياة الإنسان الخير، بل وإظهار مواقفه على مدار عقدين من الزمان قد حانت لحظة الإفصاح عنها، بشكل حاسم. 
من يفعل الخير فى الخفاء يستحق الثناء، وهذا العنوان لم يأتي هباء قط، بل له معطيات الواقع، فى زمن ترفع فيه الرجل عن مدح خصاله، لقد ذكرني أحد العارفين عن قرب بأنه شلال معطاء، نبع من روافد الخير خاصةً في دعم المرضى وبالأخص الفشل الكلوي، أعاذنا الله من هذا البلاء. 
الجعل المادي اوالنقدي كما تعلمنا فى كتب القانون، أو الثمن  الذي يدفع مقابل منفعة ما، لكن بمفهوم فلسفي أخر، السيد شريف عناني يقف على منبر العطاء ينفق الحسنات على نفسه لشراء مقعد في دار حسن فيها المقام. 
اعرف أن هذا الأمر بيان صادر عن قناعة، فى وقت شديد الحساسية، لكن إذا نضجت الثمار، ومكث الزارع عن جني قطوفها الدانية، أصابها العطب، واعياها الندى ولم تعد صالحة. 
الكاتب/محمد ابراهيم الشقيفي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا