والبطلة تُشبِه طلتِى فِيها ذكاء أِنُوثتِى
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
لا تسألُونِى بعدُها عنِ السبب، ما عُدتُ أقدِر على المُراوغة لِلأبد، وكيف لِى أن أحتمِل؟ إن النِهاية بِلا نِهاية فِى التِتّر والكُلُ بات يرقِبُه... هذا المُسلسل يُشبِه حياتِى كُلُها، تِلكَ البِطُولة فِى قلبِى تعتصِر، والبطلة تُشبِه طلتِى فِيها ذكاء أِنُوثتِى، وكأنها عاشت معِى سِنين عدِيدة فِى صقّل
والحبكة باتت قِصتِى ومن أُحِبُه بطل الرِواية الأوحدِ، والمسرح بات هويتِى، تِلكَ المشاهِد جُمِعّت بِسخاء وخِبرة فِى عرضِ واحِد كُلِها... والطِفلة كبُرت هادِئة، لكِن البِداية مُتشعِبة، بِتفاصِيلِ أكبر مُدهِشة، والحُبُ أملٌ فِى الرِواية لِلقاء حبِيبة بِنِصفِها، والحُبُ كان طرِيق نُور يشتعِل
هذا المُسلسل صنِيعة حياتِى كُلِها مدفُوعُ فِيهِ غالِياً، والمُخرِج أدى دُورُه شاكِراً، والنصُ كان مُحكماً، والحبكة خدمت المشاهِد بِلا حذّف... والفضلُ يرجع لِلإنتاجِ والورق، كُتِب بِمهارة مُتقنة، بِقلمِ شاب فِى تمكُن لِلأبجدِية والمخارِج فِى النُطُق، وأطلتُ صقفِى فِى النِهاية وأنا أنفعِل
التعليقات الأخيرة