تراتيلكِ في قلبي
إبراهيم مجاهد صلاح _اليمن
أَحِنُّ إِلَيْكِ فِي صَمْتِي
وَفِي نَبْضِي، وَصَلَوَاتِي
كَأَنَّكِ نَبْضُ أُغْنِيَتِي
وَمَوْعِدُ فرحِي الآتِي
أُقَبِّلُ طَيْفَكِ الْمَرْسُومَ
فِي وَجْهِي، وَمِرْآتِي
فَأَنْتِ بِدَاخِلِي سِرِّي
وَحُلْمِي، وَهَمْسُ رَايَاتِي
إِذَا نَادَيْتُ. لَا يَسْمَعْ
نِدَائِي غَيْرُ نَبْضَاتِي
فَصَوْتُكِ صَارَ أُغْنِيَتِي
وَمِيلَادِي وَأَوْقَاتِي
أُحِبُّكِ فِي تَفَاصِيلٍ
تَمُرُّ، وَتَبْقَى فِي ذَاتِي
أُحِبُّكِ رَغْمَ أَحْزَانِي
وَرَغْمَ الْبُعْدِ، مَوْلَاتِي
أُحِبُّكِ فِي مَسَافَاتٍ
تُحَدِّثُنِي بِعَبَرَاتِي
وَفِي صَمْتِ اللَّيَالِي حِينَ
تَضُجُّ الرُّوحُ آهَاتِي
أُحِبُّكِ حِينَ تَبْتَسِمِينَ
وَحِينَ تَغِيبُ نَظَرَاتِي
وَحِينَ تَعُودُ فِي خَجَلٍ
كَأَنَّكِ نَبْعُ جَنَّاتِي
لِأَجْلِكِ قَدْ كَتَبْتُ الْعُمْرَ
شِعْرًا دُونَ غَايَاتِي
أُحِبُّكِ مِثْلَ مَا يُصْغَى
لِتَخْطِيطِ اقْتِحَامَاتِي
أُحِبُّكِ يَا مَلَاذَ الْحُلْمِ
يَا أَمَلِي وَثَوْرَاتِي
وَيَا أُنْثَى تَجَاوَزْتِ
حُدُودَ الْحُبِّ مرَاتِي
أُحِبُّكِ مِثْلَمَا يُرْوَى
حَنِينِي فِي مُنَاجَاتِي
كَأَنَّكِ وَرْدَةٌ نَبَتَتْ
بِظِلِّ الرُّوحِ فِي ذَاتِي
أُحِبُّكِ رَغْمَ مَا تَمْضِي
بِهِ أَيَّامُ مَأْسَاتِي
فَأَنْتِ الْحُلْمُ إِنْ ضَاعَتْ
مَلَامِحُ كُلِّ رَايَاتِي
إِذَا مَا جَفَّ حِبْرُ الشِّعْرِ
تُعِيدُكِ كُلُّ كَلِمَاتِي
فَأَنْتِ الدِّفْءَ فِي بَرْدِي
وَضَوْئِي وَسْطَ عُتْمَاتِي
أُحِبُّكِ حِينَ لَا يَبْقَى
سِوَاكِ عَلَى مِنَصَّاتِي
وَحِينَ يُقَالُ: مَنْ أَنْتَ؟
تُشِيرُ إِلَيْكِ هَمَسَاتِي
التعليقات الأخيرة