القدر و الحلم
القدر و الحلم
**
> لكلِّ امرئٍ ما يشاء.
منهم من يسير على بركة الله،
ومنهم من يتّكل على القدر.
وما القدر؟
هو مشيئةُ الله التي نظنّ أننا نتحدّاها،
فنخطو أحيانًا خارج وعي مشيئته.
من يُقدّر عواقب هذه الخطوة
هو المؤمن،
إذ يرافقه نور الهداية.
أمّا من تُسيّره أحلامه،
أكانت حلم يقظة أم حلم منام،
فإن خسر اتّهم القدر بخسارته،
وإن نجح نسب النجاح إلى ذاته،
ناسيًا – أو متناسيًا –
أنّ مشيئة الله هي السائدة دائما.
ملفينا توفيق ابومراد
عضو اتحاد الكناب اللبنانين
٢٠٢٥/١٢/٢٣
التعليقات الأخيرة