الجزء الاول الملاك و المجوس
الجزء الاول
الملاك و المجوس
مقاربة بين نصين لقديسين عاشا بنفس العصر و الوقت تقربيا وهما : القديسين غريغوريوس النازنزي (ولد عام ٣٢٩م توفي عام ٣٩٠ م سنو حياته 61 سنة ) ،و يوحنا الذهبي الفم( ولد ٣٤٩ م توفي في بداية القرن الخامس ميلادي عام ٤٠٧ سنو حياته 58 سنة ) ، تحدث كل من القديسين عن النجم الذي رافق المجوس ليلة ميلاد سيدنا يسوع المسيح .
السؤال يطرح نفسه :
كتب بصيغته ، ام كان بينهما رسائل متبادلة ؟ كل من القديسين
القديس غريغوريوس النزينزي يقول :
بما أن النجوم لا تساهم في ولادة البشر، ولا يمكننا أن ننسب إليها ما يخصنا، فكيف ظهر نجم مع ولادة المسيح وأصبح دليلاً للمجوس؟ وكيف أدركوا أن النجم ملكي وبدأوا رحلتهم بسبب النجم بنية وسرعة عبادة "الطفل"؟
القديس يوحنا الذهبي الفم يقول :
"وإذا بالنجم.. يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي" (متى2:9). إذاً لم يكن هذا نجماً من النجوم العادية
وقد يسأل البعض ولأية غاية ظهر النجم؟
المقاربة
هل كان المجوس يؤمنون بالله ؟
المعروف ان العلماء يخضعون للمنطق , و المجوس الثلاثة من علماء الفلك ، النجم الذي ارشدهم ، كيف كانت رؤيتهم له نهارا ؟
كم هي المدة التي ساروا بها من بلاد فارس الى اورشليم ؟
الكتاب يقول كانت مطيتهم الجمال و الجمل سيره بطيئ و هو يتحمل الحر و البرد و العطش ، يشرب من سنامه .
رحلتهم لم تكن سيرا حثيثا ، انما كانوا يتوقفون في الواحات للراحة ، كما جسد الانسان بحاجة للراحة لاستعادة طاقته ، كذلك الحيوان مهما كان صبورا .
سرعة القصوى (سباق) :
65 كلم ساعة ( أو حوالى 18 مترا في الثانية .
• سرعة التحمل
يمكن أن يحافظ على سرعة 40 كم/ساعة (أو 25 ميلًا في الساعة) لمدة ساعة.
اذا كان راكضا و غير محمل .
اما مع المجوس فكانت سرعته :
بينما سرعة الجمل في القافلة المحملة (المسير العادي) تكون
إلى 4 أميال في الساعة (أي حوالي 5-6.5 كم/ساعة)، مع الحفاظ على سرعة معقولة لاجهاد الحيوان، وتختلف السرعة حسب نوع الجمل والحمل .( المرجع غوغل )
المجوس يشبهون حبة الخردل :
مثل ملكوت السماوات الذي يشبه حبة الخردل (أصغر البذور لكن تنمو لتصير شجرة كبيرة)، وقد ورد في متى 13: 31-32، ومرقس 4: 30-32، ولوقا 13: 18-19، وفي سياق قوة الإيمان، حيث قال يسوع :أن منله إيمان بحجم حبة خردل يمكنه نقل الجبال (متى 17: 20)( المرجع الكتاب المقدس )..
في هذه الحالة :
المسافة التي قطعها المجوس من بلاد فارس (تُعرف حالياً بالعراق وإيران) إلى فلسطين كانت رحلة طويلة وشاقة، تقدر بآلاف الكيلومترات، وقد استغرقت شهوراً أو ربما تصل إلى سنتين، حيث انطلقوا من "المشرق" (فارس وربما الهند أو أماكن أخرى) متجهين إلى أورشليم ثم بيت لحم، وكانوا يتبعون نجمًا غامضًا قادهم في رحلتهم الصعبة عبر الصحراء، مما يدل على أنهم قطعوا مسافة 1500 كيلومتر أو أكثر.
وفقًا لتقديرات الرحلة من مناطق مثل بابل (بالقرب من بغداد حاليًا) إلى فلسطين،قد تكون اكثر من سنتين ( المرجع غوغل ) .
1500 كلم مقسومة على عدد ساعات الليل 12 ساعة النتيجة 375 ساعة ، مع ان تعاقب الليل و النهار يختلف من فصل الى اخر تكون النتيجة 31.12 شهرا مقسومة على 12 شهر عدد اشهر السنة تكون النتيجة سنتين و ستة اشهر + (041 6 .2 ) وسنتين و نصف و كم دقيقة .
. ساروا 375 ساعة ، حسب العلم الفيزيائي : ان النجم كان يختفي نهاراً بسبب الشمس ، و لآن ضؤ النجم خافت ، تطغى عليه قوة نور الشمس .سؤال اخر يطرح نفسه : اذا النجم اختفى نهارا بسبب نور الشمس ؟ كيف استهدوا بطريقهم ؟ الاستنتاج لم يكن النجم نجما ، انما ملاكاً.
ملفينا توفيق ابومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين
20251223
التعليقات الأخيرة