يجتهد الانسان
في خداع نفسه كي لا يفسد
يومه الجميل .
وما أجمل شعب تعود عل الخداع
وأطرب عل
صوت المخادع
وربما الخداع
يأتي
من تسلط
دولة بأمر
ال من نصبتهم
لكي يمارس الخداع
اليوم
تحمل الخداع
شعب
أفرضت عليه الضرائب والرسوم
وراح تتطبق عليه
أجور
حتى كارتات الموبايل
مبروك الخداع
لشعب يتذوق
ال المخادع
والخداع
ويوم امس يذهب
كبير المخادعين
ال بلد
يوعدهم بالاعمار والتنمية
وبلده يعاني من
سوء الخدمات
والبنى التحتية
ليس ذنب
كبير المخادعين
فكبير
المخادعين
هم شلة رعاع
يحكمون وينهون
بأسم
الاسلامية
مبروك
عل شعب يتذوق
ال النفاق
وطرب
المخادع وعزف
الحرامية
د٠سرى العبيدي ✍️
التعليقات الأخيرة