هزمنِى حُبُه وقلبِى لستُ أملُكُه
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
أأنا أُحِبُه لِهذا حد؟ مُنذُ أن دخل حياتِى، ملئتُ يومُه حِكايات لا تنتهِى، وجعلتُ مِنه بطل الحِكاية الأوحدُ، وجهه الجمِيل يرُوقُ لِى هُدُوئِهِ... أعيشُ فِيهِ أحلامِىّ وسِنين عُمرِى الباقِية، أمشِى خُطوة يسبِقُنِى عشرة مِثلُها، هزمنِى حُبُه وقلبِى لستُ أملُكُه
أنا الشرِيدة فِى كُلِ أرض، أنا البرِيئة مِن كُلِ إثم، أحببتُ أوقاتِى معه، أحمل برِيدُه على كِتافِى مُتصفِحة، أقرأ رسائِلُه القدِيمة يوم قال أُحِبُكِ... هل فِى حُرُوفُه أتوه حقيقة أم أدعىّ؟ تلمع عِيُونِى بِالبُكاء عِندَ سطرٍ مِنُه، ووضعتُ عِنوان بيتُه على حقائِب سفرِىّ وكُلِى له
ورجعتُ طِفلة على يداه لا تُطِيق الإنتِظار وتهوى متجر الُلعب، ألعب معاه على رخاتِ المطر، لا أُبالِى بِالمظلة أو بِمعطف على كِتافِى يقِينِى مِن برد الشِتاءِ أوِ المطر... أقفِز أمامُه فِى إنبِساط، وأنا معاه لا أشعُر بِالملل، أخفيتُ كُل عُقد لِى لكيلا يشعُر بِأنِى عالة يُوم عليه أُزعِجُه
التعليقات الأخيرة