news-details
مقالات

حين ينتصر الحكم… وتسقط الروايات غير المستندة بقلم: هبة هيكل "جريده الأضواء المصريه "

حين ينتصر الحكم… وتسقط الروايات غير المستندة
بقلم: هبة هيكل
من داخل القضايا الملتهبة نخرج بالقيم، حيث لا يبقى إلا الحق، ولا يثبت إلا العدل.
في ظل ما يشهده الواقع العملي من تضارب الروايات حول بعض القضايا، يبقى الحكم القضائي هو المرجع الوحيد للحقيقة، والفيصل الذي تُوزن به الأقوال.
في هذه الواقعة، نظرت المحكمة المختصة اتهامًا نُسب إلى متهمتين، وبعد فحص أوراق الدعوى، وسماع المرافعات، والاطلاع على الأدلة المقدمة، انتهت إلى صدور حكم قضائي نهائي بالبراءة، تأسيسًا على أسباب واضحة وردت تفصيلًا في حيثيات الحكم.
وقد كشفت المحكمة – بحسب ما هو ثابت بالأسباب – عن انتفاء أركان الاتهام، وعدم اطمئنانها إلى الرواية المقدمة، بما يؤكد أن الإدانة الجنائية لا تقوم إلا على الجزم واليقين، لا على الظن أو الادعاء.
وبعد صدور الحكم، ترددت في بعض الأوساط أقوال غير موثقة نسبت انتهاء القضية إلى مسارات لا تتفق مع ما ثبت رسميًا، وهو ما يوجب التنبيه إلى أن الحقيقة القانونية الوحيدة هي ما ورد بالحكم الصادر عن المحكمة، دون زيادة أو تأويل.
لقد اختار أصحاب الشأن الاحتكام إلى القانون، والوقوف أمام القضاء بثقة في عدالته، إيمانًا بأن الكرامة لا تُشترى، وأن الالتزام بالقيم – مهما كان ثمنه – أسمى من أي مكاسب عابرة.
وفي هذا السياق، يبرز دور الدفاع الذي التزم النهج القانوني الرصين، معتمدًا على الأدلة والدفوع المشروعة، ومؤكدًا أن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة.
والخلاصة:
إن الأحكام القضائية عنوان الحقيقة، ونشرها في حدودها يُعد ممارسة مشروعة لحرية التعبير، وتأكيدًا لاحترام دولة القانون، التي لا تنتصر فيها إلا الوقائع الثابتة والأدلة المعتبرة.
تحية تقدير
للمستشار سعيد عجوة، تقديرًا لجهده المهني والتزامه بأصول الدفاع، وإعلائه لقيمة الحق في إطار القانون.
???? مرفق مع المقال: صورة من الحكم القضائي متضمنة منطوقه وأسبابه.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا