news-details
مقالات

كيف تتعامل مع هذه الشخصيات الخطيرة ؟

بقلم/ اسلمان فولى

  الساحر العاطفي
يدخل قلبك بسرعة… يجعلك تثق به قبل أن تفكر… ثم يبدأ في التحكم بك عبر دفعات صغيرة من الحب والاهتمام. هذا أخطر أنواع التلاعب لأنه نادرًا ما يُكتشف مبكرًا

 علامته: علاقتك معه تشبه الإدمان، لا الحب.

 المتلاعب الهادئ
لا يغضب… لا يرفع صوته… لكن كلامه مثل الخنجر المغطّى بالسكر. يجعلك تشعر أنك سبب أي شيء سيء يحدث. يضع عليك الذنب بلا صوت.

 علامته: يجعلك تعتذر عن أشياء ليست خطأك.

  السيكولوجي البارد
يدرس ردود فعلك، يراقب تنفسك، توقّفك، كلماتك… ثم يضغط تمامًا على اللحظة التي تنكسر فيها. لا يهتم بمشاعرك… بل بنتائج واضحة فقط.

 علامته: يجعلك تخاف من رد فعله أكثر مما تخاف من خسارته.

  الساحر الإجتماعي
يبدو لطيفًا، اجتماعيًا، محبوبًا… لكن خلف هذا الوجه إبتسامة ذئب. يستخدم سمعته وجاذبيته ليخفي نواياه الحقيقية ويستغل ثقة الآخرين بسهولة.

 علامته: الجميع يحبه… إلا الذين عرفوه بعمق.

 صاحب لعبة “الاهتمام — الانسحاب”
يعطيك اهتمامًا يغمر قلبك… ثم يختفي فجأة ليجعلك تركض وراءه. أخطر تقنية تعلق نفسي موجودة.

 علامته: تفكر فيه أكثر مما يجب… رغم أنه لا يفعل الكثير.

 المهووس بالسيطرة
لا يريد محبتك… يريد امتلاكك. يقرر مكانك، وقتك، ملابسك، أصدقاءك، ردودك… ويتظاهر أن هذا “خوف عليك”.

 علامته: يقلل مساحة حريتك تدريجيًا دون أن تلحظ.

 العقل الرمادي
هادئ… غريب… لا يظهر مشاعره… لكنه يحلّل كل شيء ويخفي أهدافه الحقيقية. لا تعرف هل يحبك أم يستخدمك… هل معك أم ضدك.

 علامته: كل شيء فيه غامض… حتى لطفه.

 الناجي النرجسي
يحوّل أي خلاف إلى تمجيد لنفسه وتحطيم لك. يرفض الاعتذار… يبرر الأخطاء… ويضع نفسه ضحية دائمًا.

 علامته: أنت دائمًا المخطئ… وهو دائمًا البريء.

 اللاعب الذهني
لا يواجهك… بل يواجهك بنفسك. يجعلك تشك في نواياك، ذاكرتك، مشاعرك، وحتى حقيقتك. أخطر تقنية لتدمير الثقة بالنفس.

 علامته: لم تعد تعرف من أنت عندما تكون معه.

 الذي يراك “مشروعًا” لا “إنسانًا”
يدخل حياتك لهدف محدد… مصلحة، منفعة، شعور بالنصر… وبمجرد أن يحصل عليها، يختفي كأنك لم تكن.

 علامته: وجوده يبدأ فجأة… وينتهي فجأة.

أنت لا تحتاج أن تخاف من هؤلاء… فقط تحتاج أن تراهم بوضوح ..  وتعرف من هم… ولا كيف يعملون. عندما تعرف القواعد… ينتهي السحر. 
عندما تعرف الأنماط… تنتهي اللعبة. لا أحد يستطيع أن يتلاعب بك مهما كان ذكياً أو غامضًا.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا