news-details
مقالات

هل يطيح الذكاء الاصطناعي بـ " لجان ترقيات " الباحثين❣️ بقلم: نـرمـيـن الـصـاوي

بقلم: نـرمـيـن الـصـاوي
​الذكاء الاصطناعي ولجان ترقية الباحثين.. 
هل اقتربت ساعة الوداع❣️
خاص – الأوساط الأكاديمية
​في ظل الثورة الرقمية التي تجتاح المؤسسات التعليمية ، فجرت الكاتبة الصحفية نرمين الصاوي تساؤلاً جوهرياً يشغل أروقة الجامعات :.
* هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من تحت أقدام لجان تحكيم الأبحاث العلمية المخصصة للترقيات❣️
فبينما يرى البعض فيه " المحكم الرقمي" الأسرع والأكثر حيادية ، يؤكد آخرون أن استبدال العنصر البشري في هذا الملف تحديداً لا يزال بعيد المنال . يرى مراقبون ، وفي مقدمتهم نرمين الصاوي ، أن المشهد الأكاديمي يقف أمام تحول تاريخي ؛ حيث بدأت الأدوات الذكية في القيام بدور " المحكم الخفي" الذي لا ينام . ولكن ، هل يعني هذا إلغاء الدور البشري بالكامل❣️
_ تكامل لا إقصاء : الواقع الحالي :.
​لا تشير المؤشرات الراهنة إلى " إلغاء " اللجان ، بل إلى تحول جذري في وظيفتها . يمكن تلخيص المشهد في النقاط التالية :
* ​الدقة اللوجستية : بدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في تولي المهام الروتينية ، مثل كشف الانتحال العلمي (Plagiarism) ، والتحقق من صحة المراجع، ومطابقة الأبحاث لمعايير النشر الدولية.
* ​معضلة "الأمانة العلمية" : تزايدت المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في "توليد" أبحاث وهمية ، مما جعل دور المحكم البشري أكثر تعقيداً ؛ حيث بات مطالباً بكشف المحتوى المصطنع الذي قد يخدع الخوارزميات نفسها.
* ​روح البحث : تظل لجان التحكيم هي الصمام الوحيد لتقييم "الأصالة" و"الإضافة المعرفية" ومدى ملاءمة البحث للسياق المجتمعي أو التطبيقيو، وهي جوانب يفتقر فيها الذكاء الاصطناعي للحس النقدي والخبرة التراكمية.
_ ​التحديات القادمة :.
​يرى خبراء أن الاعتماد الكلي على الآلة في الترقية قد يؤدي إلى :
* ​التحيز الخوارزمي : تأثر التقييم ببيانات قديمة أو منحازة.
* ​غياب النقاش : فقدان جلسات "المناقشة العلمية" التي تصقل شخصية الباحث.
_ ​خلاصة القول :.
 الذكاء الاصطناعي لن يلغي لجان التحكيم ، بل سيعيد صياغتها لتصبح "لجان هجينة" تعتمد على التكنولوجيا لضمان النزاهة ، وعلى العقل البشري لضمان القيمة العلمية.
_ ​رؤية "نرمين الصاوي" للتحول الرقمي في التحكيم :.
​تستعرض نرمين الصاوي في تحليلها ملامح هذا التغيير من خلال ثلاثة محاور أساسية :
* ​المحكم الرقمي (السرعة والنزاهة) : قدرة الـ AI على فحص آلاف المراجع والتأكد من عدم الاقتباس في ثوانٍ ، مما يرفع الحرج عن اللجان البشرية ويحقق حيادية مطلقة في الجوانب التقنية.
* ​الفخ التكنولوجي : تنوه نرمين الصاوي إلى أن الاعتماد الكلي على الآلة قد يغفل "الروح الإبداعية" للبحث ؛ فالخوارزميات تكتشف الأنماط لكنها لا تفهم "العمق الفلسفي" أو الإضافة العلمية الحقيقية التي يقدمها الباحث.
_ ​مستقبل لجان الترقيات :. تتوقع نرمين الصاوي أننا لن نشهد "إلغاءً" للجان ، بل "تطويراً" لمسمى مهامها ؛ لتتحول من التدقيق الروتيني إلى التقييم الفكري العالية ، مستعينة بالذكاء الاصطناعي كسكرتير فني فائق الذكاء.
_ ​كلمة الفصل بقلم نرمين الصاوي :.
" إن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الأستاذ الجامعي في لجان التحكيم ، بل سيحل محل الأستاذ الذي لا يجيد استخدام الذكاء الاصطناعي . المعركة القادمة هي معركة (جودة الفكر) لا (كمية الورق) ."

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا