???? : حين يتكلم الوعي… وتترجم الصرامة تناغمًا تصاعديًا في وجدان الأمة وأروقتها الاجتماعية والرسمية الحيّة، وهذه المرة من قلب الخليج
من قلب الخليج…
يأتي الصوت الأصيل،
ليقول الحقيقة في وقتها المناسب.
تصريحٌ ينسجم مع الدعوات الواعية في هذا الصدد،
ويتكامل مع الحراك والتصريح التركي في هذا الإطار اليوم،
ضمن سياق إقليمي يسعى إلى توازن عقلاني ومسار أكثر اتزانًا.
يعكس إدراكًا عميقًا لتحولات المشهد،
......
حيث أشار وزير خارجية سلطنة عُمان
إلى أن الولايات المتحدة
فقدت السيطرة على سياستها الخارجية،
حاليًا، بعد الاضطرابات المتصاعدة،
التي انجرّت فيها إلى حرب على إيران… ليست حربها.
بعد ساعاتٍ من أكثر المحادثات جدية بين الطرفين،
كانت لتضع أسس سلامٍ إقليمي وعالمي عقلاني.
أن الهدف الأول، الذي نطالب به كحق مشروع اصوليا بطرقنا وصوتنا
من كل الخليج، والعالم العربي والإسلامي أولًا، والعالم ثانيًا،
يتمثل في تقييم الأمور بحق،
ووعي اصولي محنك
ويكشف للعلن بكل وضوح
أسباب الخلل الكامن وراء غدر وتعثر كل مسارات السلام العالمي والإقليمي في كل القضايا،
المتمثل في نظام الاحتلال وتعربداته،
وخططه الخبيثة الانتقامية تجاه الجميع،
التي تهتك بكل الفرص.
وهنا تتجلى حقيقة أعمق:
أن قول الحقيقة بوعيٍ واثق،
وتقديم الأمور على حقيقتها كما هي،
يمثّل السر الأهم في حسن تصوّر المشهد،
ويجسد صدق وحسن النوايا لمن يصرح بها ويتحرك على أساسها بحكمة ووعي.
ومن ثمّ يظهر إدراك الخلل الكامن وراء تراكمات السلب في مختلف مسارات السلام.
العالمي والاقليمي
هنا،
لا تُقاس التصريحات بوقعها الإعلامي فقط،
بل بعمق قراءتها للأمن القومي الجمعي،
ومدى اتصالها بالمصالح المشتركة.
فهنا تحديدًا… تُقاس النباهة،
وتتميّز الحكمة عن غيرها من ردّات الفعل السطحية،
التي تجلب لنفسها الشك والتبعات السلبية.
— هاني العاطفي |
الراىد والمهندس الاستراتجي المستقل
سفير سلام دولي
التعليقات الأخيرة