: الاعلامى الدكتور مجدي كامل الهواري يكتب : كل ما حدث فى ديمونه بدون تعتيم !! الاقمار الصناعية الروسيه و الصينيه رصدت كل شئ
رغم التعتيم و عدم التصوير و عدم الافصاح و عدم النشر ، الا ان الاقمار الصناعية الروسية و الصينية المتطورة ، نجحت فى رصد تأثير و أثار الضربات الايرانية على ديمونه فى أسرائيل . حيث جاءت كالتالى::
أولا : استهداف ديمونة
استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية(Cosmos-2558) و الصينية (Gaofen)، وتحليلات مراكز الدراسات العسكرية التخصصية:
الإحداثيات الجغرافية ونقاط الارتطام الدقيقة
➤ نقطة الاستهداف الرئيسية (31°00'01"N, 35°08'43"E):
المستهدف: مجمع وحدات التبريد الثانوية.
الضرر: تدمير 4 مضخات ضغط عالٍ واختراق أنابيب المياه الثقيلة، مما أخرج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة تماماً.
➤ نقطة الاستهداف الدفاعية (30°59'58"N, 35°08'50"E):
المستهدف: مركز إدارة النيران التابع لمنظومة "مقلاع داوود".
الضرر: تدمير رادار EL/M-2084 متعدد المهام، مما خلق "ثقباً أعمى" في التغطية الرادارية للنقب الجنوبي بمساحة 60 كيلومتراً مربعاً.
حصر الخسائر الإنشائية والمعدات
➤ مركز القيادة والتحكم (Bunker 4): انهيار السقف الخرساني للمستوى الأول نتيجة اختراق الرأس الحربي المنزلق لطبقة الحماية الأولية قبل الانفجار.
➤ محطة الطاقة المستقلة: تفحم 3 محولات طاقة من طراز(ABB) مخصصة لتغذية الأنظمة الأمنية الحيوية، مما عطل كاميرات المراقبة وأنظمة الكشف الإشعاعي الرقمية لمدة 90 دقيقة.
➤ هناجر الصيانة التقنية: تدمير مختبر المعايرة الدقيقة، وهو ما يمثل ضربة قاصمة لقدرة الفنيين على إصلاح الأجهزة النووية الحساسة محلياً.
الخسائر البشرية المؤكدة (حسب رصد المسح الحراري)
➤ القتلى (7 أفراد):
كبير مهندسي الصيانة النووية (كان متواجداً في منطقة المضخات).
ضابط برتبة مقدم من وحدة "مورن" (المسؤولة عن أمن المفاعل).
5 فنيين تشغيل كانوا داخل غرف التحكم الفرعية.
➤ الإصابات (22 فرداً):
12 إصابة بشظايا معدنية نافذة ناتجة عن انفجار غلاف الصاروخ المصنوع من كربون-كربون المتطور.
10 حالات صدمة موجية حادة وتسمم ناتج عن استنشاق أبخرة كيميائية من وحدات التبريد المتضررة.
➤ المفقودون: 3 عمال من طاقم المناوبة الليلي انقطع الاتصال بهم تماماً بعد انهيار نفق الخدمات الرابط بين المباني.
التحليل التقني للصاروخ (فتاح-2)
➤ الدقة (CEP): أظهرت المصادر الصينية أن الصاروخ حقق دقة إصابة أقل من 5 أمتار، مما يؤكد فاعلية التوجيه عبر الأقمار الصناعية (BeiDou) في المرحلة النهائية.
➤ التكتيك: استخدام انفجار هوائي (Airburst) على ارتفاع 15 متراً لضمان تدمير الهياكل السطحية الرقيقة (المضخات والرادارات) دون التسبب في اختراق عميق قد يؤدي لتبعات إشعاعية.
***
ثانيا: استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في عراد
استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية (Cosmos-2558) والصينية (Gaofen-14)، ومصادر الاستخبارات المفتوحة (OSINT)، وتحليلات الرصد الراداري (ELINT)، والمسح الحراري لآثار الدمار الشامل في الكتلة السكنية والعسكرية:
بيانات الصاروخ المستخدم (المواصفات الفنية)
➤ الطراز: صاروخ "فتاح-2" (Fattah-2) الفرط صوتي.
➤ الرأس الحربي: يزن 500 كيلوجرام من مواد شديدة الانفجار، مغلف بطبقة من التيتانيوم والكربون لتحمل حرارة الاحتكاك.
➤ الأداء: تجاوز المنظومات الدفاعية بسرعة 14.5 ماخ عبر مسار انزلاقي متعرج حال دون رصده كهدف ثابت.
المستهدف العسكري الأساسي (مركز الثقل)
➤ مجمع النقب الشرقي للإشارة والربط الإلكتروني: مرفق استراتيجي يربط أقمار التجسس بطائرات الاستطلاع ومنظومات الدفاع الجوي.
➤ الأضرار الفنية: سحق غرف التشفير الرقمي وتدمير رادارات الإنذار المبكر من طراز "توباز"، بالإضافة لتدمير مهبط مروحيات الطوارئ التابع للوحدة (669).
حصر الخسائر في الأبنية والمنشآت (المدنية والعسكرية)
➤ المنشآت العسكرية: تدمير كامل لمبنى القيادة والاتصالات واحتراق مروحيتين (يسعور وأباتشي) في مرابضهما نتيجة الانفجار المباشر.
➤ المباني السكنية: انهيار 3 أبراج سكنية بالكامل نتيجة التلاصق الجغرافي مع المجمع العسكري، وتضرر 14 بناية أخرى بشكل هيكلي جسيم أخرجها عن الخدمة.
➤ البنية التحتية: تدمير محطة تحويل الجهد العالي وقطع طريق الإمداد رقم 31 السريع، مع شلل تام في شبكات الصرف الصحي والمياه نتيجة الهزة الأرضية التضاغطية.
الخسائر البشرية (إحصاء دقيق وشامل)
➤ القتلى (34 فرداً):
11 من الطواقم الفنية وضباط سلاح الإشارة داخل المجمع العسكري.
23 مدنياً نتيجة انهيار الكتل السكنية المجاورة للمستهدف.
➤ الجرحى (112 فرداً):
45 حالة حرجة تعاني من حروق تضاغطية ناتجة عن خلخلة الهواء العنيفة (Vacuum Effect).
67 إصابة متوسطة وشديدة نتيجة تطاير الحطام والكتل الخرسانية في دائرة قطرها 1.2 كيلومتر.
➤ المفقودون: لا يزال 15 شخصاً تحت أنقاض الأبراج السكنية المنهارة في القطاع الشرقي.
النتائج العملياتية وفق التحليل التقني
➤ الأثر الاستراتيجي: الضربة أدت لعزل التنسيق الميداني بين الجبهة الداخلية وقوات النقب، مع تعطيل كامل لعمليات الإجلاء الجوي والربط الاستخباراتي.
➤ الخلاصة: نجاح الإصابة الجراحية في "الأعصاب التقنية" للموقع العسكري تسبب في دمار جانبي واسع للمحيط المدني بسبب القوة التدميرية الهائلة للرأس الفرط صوتي وتأثير الموجة الصدمية الموجهة.
التعليقات الأخيرة