وزير الخارجية الغيني بالقاهرة يتذوق الكشري وأم علي في اليوم العالمي للفرانكفونية
علاء حمدي
شهد وزير الخارجية الغيني لدي جمهورية مصر العربية بالقاهرة فعاليات احتفالية باليوم العالمي للفرانكفونية حيث قام سعادته بتذوق الكشري وأم علي تزامنا بهذه المناسبة
وبهذه المناسبة نتعرف سريعا على قصة مصر مع هذه المنظمة.. حيث تتمتع مصر بعلاقة تاريخية وثقافية وطيدة بالمنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF)، وهي علاقة تتجاوز مجرد اللغة الفرنسية لتشمل أبعاداً سياسية، تعليمية، ودبلوماسية.
تُعد مصر من الدول المؤسسة للمنظمة الدولية للفرانكفونية؛ حيث كانت من أوائل الدول التي انضمت إليها عند إنشائها في عام 1970 تحت مسمى وكالة التعاون الثقافي والتقني آنذاك، وقد لعبت الدبلوماسية المصرية دوراً محورياً في صياغة ميثاق المنظمة، ويبرز اسم الدكتور بطرس بطرس غالي كأحد أهم رموز المنظمة، حيث شغل منصب أول سكرتير عام للمنظمة خلال الفترة من ١٩٩٧ إلى ٢٠٠٢، ما أعطى ثقلاً كبيراً للوجود المصري داخلها، وتبرز أهمية الفرانكفونية السياسية لمصر في كونها تساهم في تنسيق مواقف مصر مع الدول الأعضاء (88 دولة وحكومة) في المحافل الدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
على المستوى التعليمي والثقافي، تستضيف مصر على أراضيها جامعة سنجور ومقرها الإسكندرية، وهي تعتبر "الذراع التعليمي" للمنظمة الدولية للفرانكفونية، وتعنى الجامعة بتطوير الكوادر الأفريقية في مجالات الإدارة والصحة والبيئة، كما توجد في مصر شبكة واسعة من المدارس الفرنسية (Lycées) وأقسام اللغة الفرنسية في الجامعات الحكومية، بالإضافة إلى الجامعة الفرنسية في مصر(UFE)، وللثقافة الفرنسية أثر تاريخي ملحوظ في مصر ولعل من أبرز الأدباء المصريين المرتبطين بالثقافة الفرنسية ( طه حسين ونجيب محفوظ)، وقد حرصت مصر على الحفاظ على حيوية اللغة الفرنسية داخل المجتمع المصري عبر تخصيص بعض أدواتها الإعلامية لتلك المهمة، وفي مقدمتهم صحيفة "الأهرام إبدو" (Al-Ahram Hebdo) وقناة النيل الدولية التي تبث بالفرنسية .
التعليقات الأخيرة