متى تعودين
متى تعودين
لقد زاد البعد عمري
عمرين
أتراهنين على طول
انتظاري
أم حتفي
و فنائي
أبحث عن حلم
يضمني
أحدث همسي
و صمتي
أحدث ليالي
قلقي
و صبري
أحدث نفسي عن
مدى اشتعال
شوقي
أحدث قطرات
المطر
تسقي أرضك
و أرضي
أحدث نفسي لم
هذا طول
الغياب
و فراقك صعب
و يدمي
أنا نازح
كل يوم تموت فيه
حروفي
منذ شهور أنادي هموم
غربتي
أتوسل قلمي و أحلامََا
عايشتني
سكنتني
حاورت الوحدة و عتمة
الليل
دومََا أجدك طوق
عنقي
صاحبت الآلام
و الجراح
و أنت كما رأيتك
حلمي
#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
التعليقات الأخيرة