شريان الحياة" يتحول لـ "محراب علم".. رحلة أسطورية لمكتبة مصر العامة بالنمسا في قلب نيل إسنا
الأقصر – كتب: منتصر عبدالعزيز
في خطوة لكسر روتين القاعات المغلقة، وبدلاً من الاحتفالات التقليدية بـ "شم النسيم"، حوّلت مكتبة مصر العامة بفرع النمسا في إسنا مجرى النيل إلى ساحة للمعرفة والإبداع. حيث انطلقت رحلة نيلية كبرى، ضمت عشرات الرواد والشباب، لتمزج بين بهجة العيد وعمق التاريخ تحت شعار "المعرفة في أحضان الطبيعة".
ملحمة ثقافية برعاية رسمية
الفعالية التي لاقت استحساناً واسعاً،
تحت رعاية المهندس عبدالمطلب عماره محافظ الأقصر، والعميد أحمد أنور الهواري رئيس مدينة إسنا. وبإشراف قيادات العمل الثقافي؛ السفير رضا الطايفي والأستاذ
الدكتور محمد حساني، ومتابعة دقيقة من الدكتورة غادة علي راجح مدير فرع النمسا، لضمان تقديم وجبة ثقافية دسمة في إطار ترفيهي جذاب.
أسرار النهر الخالد: في رحلة الوعي، ندوة عن نهر النيل وهويس اسنا القديم والجديد
أبحر المشاركون مع الدكتور محمد محي الدين سلام في أعماق التاريخ المصري، مكتشفين أسرار "هويس إسنا" وكيف تحول النيل في هذه المنطقة إلى ملحمة هندسية تربط الماضي
من هندسة "الهويس" إلى سحر "الكنفا"
لم تكن الرحلة مجرد نزهة؛ بل كانت معسكراً مكثفاً استهله الدكتور محمد محي الدين سلام، مفتش آثار مصر العليا، بندوة كشفت "أسرار النهر الخالد"، متوقفاً عند عبقرية "هويس إسنا" كمعلم هندسي يربط تاريخ الري المصري بمستقبله.
وعلى ضفاف جزيرة البر الشرقي، انتقل المشاركون من "عالم الأرقام والتاريخ" إلى "عالم الفن"، حيث أبدعت الأنامل في ورشة صناعة حقائب الكنفا تحت إشراف المدربة أسماء جابر عبد الحميد، لتخرج المشاركات بقطع فنية صُنعت يدوياً وسط أجواء الطبيعة البكر.
رسالة انتماء
واختتمت الرحلة بمسابقات تفاعلية أشعلت حماس الحضور، مؤكدةً على رسالة المكتبة في غرس قيم الانتماء والاعتزاز بكنوز "إسنا" الأثرية، في يوم استثنائي
وثقته عدسة العلاقات العامة بالمكتبة (منتصر عبدالعزيز) ليبقى علامة مضيئة في سجل الأنشطة الثقا
فية بالمحافظة
التعليقات الأخيرة